العبادي يدعو مؤتمر التعايش إلى “غلق الأبواب بوجه المتآمرين” ودعم القوات الأمنية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2016 - 10:06 مساءً
العبادي يدعو مؤتمر التعايش إلى “غلق الأبواب بوجه المتآمرين” ودعم القوات الأمنية

المدى برس/ بغداد
دعا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الأحد، المشاركين في مؤتمر التعايش السلمي الى “غلق الأبواب بوجه المتآمرين سواء في الداخل أو الخارج”، وفيما أكد على دعم جهود المقاتلين في القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر والبيشمركة في معاركهم ضد تنظيم (داعش)، شدد على ضرورة “توحيد الموقف السياسي لكسب المزيد من الدعم الدولي”.
وقال حيدر العبادي في كلمة خلال المؤتمر الوطني لحماية التعايش السلمي وحظر الكراهية ومكافحة التطرف والإرهاب الذي أقامته لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب ألقاها نيابة عنه ممثله في المؤتمر علي العلاق، وحضرته (المدى برس)، إن “هذا المؤتمر يمثل ضرورة وطنية كبرى تقتضيها وحدة العراق أرضاً وشعباً لمواجهة مؤامرة زرع الفتنة الطائفية والنعرات القومية التي تهدف الى النيل من وحدة العراق وتمزيق لحمته الوطنية وهدر ثرواته وإسقاط كرامته وسيادته”.
وطالب العبادي، جميع المشاركين في المؤتمر بـ”دحر هذه المؤامرات وغلق الأبواب بوجه كل المتآمرين سواء في الداخل أو الخارج وتهيئة المناخ الاجتماعي والفكري والثقافي والسياسي لترسيخ وحدة أبناء الشعب العراقي بكافة أديانهم وتحقيق التعايش السلمي بكافة مكوناتهم”، مشدداً على، ضرورة “دعم جهود المقاتلين الأبطال في القوات المسلحة ومجاهدي الحشد الشعبي والمتطوعين من أبناء العشائر وقوات البيشمركة بجهادهم في معاركهم ضد تنظيم (داعش)”.
وأضاف العبادي، انه “كان لابد من تضافر الجهود للحكومة وجميع مؤسسات الدولة لقلع الإرهاب من جذوره ولحماية النسيج المجتمعي وصيانته من التطرف والكراهية وفقدان الثقة”، مؤكداً أن “مهمتنا العاجلة تحشيد الطاقات والإمكانات لمواصلة الانتصارات وتوحيد الموقف السياسي لكسب المزيد من الدعم الدولي وتجنب الخطاب السياسي الطائفي والانفعالي الذي يضعف حجم التأييد الدولي”.
وكانت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب أعلنت، أمس السبت الـ(6 من شباط 2016)، دعوة 500 شخصية سياسية ودينية واجتماعية للمشاركة بمؤتمر التعايش السلمي الذي عقد في العاصمة بغداد، اليوم الأحد، وفيما أكدت أن المؤتمر سيخرج بتوصيات “تهم العراقيين”، أشارت إلى أن المؤتمر سيميّز بين “المتخندقين في صف الارهاب والطائفية وخلق الازمات والداعين لوحدة العراق ومكافحة الارهاب”.
يذكر أن لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب أعلنت، يوم الأحد الـ(15 من تشرين الثاني 2015)، تأسيس هيئة وطنية لحماية التعايش السلمي ومكافحة الإرهاب والتطرف، فيما أكدت أن الهيئة حظيت بمباركة البرلمان والمرجعيات الدينية.

رابط مختصر