الحشد يعد أنباء حله وإيقاف رواتبه “إشاعة دولية لتقوية” (داعش) ومكتب العبادي ينفي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2016 - 10:06 مساءً
الحشد يعد أنباء حله وإيقاف رواتبه “إشاعة دولية لتقوية” (داعش) ومكتب العبادي ينفي

المدى برس/ بغداد
عدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد، أن الحديث عن إمكانية حلها وايقاف رواتب مقاتليها “إشاعة يحاول البعض ترويجها ضمن حملة دولية وإقليمية وداخلية لإضعاف دورها وتقوية” تنظيم (داعش)، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الاميركية ذاتها “ليست غبية” حتى تلمح أو تصرح بذلك، وفيما نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وجود نية لـ”إلغائها”، أكدت عدم تخفيض تخصيصاتها.
وقال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي كريم النوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن “التسريبات والإشاعات بشأن إلغاء أو تفكيك الحشد الشعبي وعدم دفع رواتبه تأتي بالتزامن مع حملة دولية وإقليمية وداخلية لإضعاف دور الهيئة لصالح تنظيم (داعش)”، عاداً أن “أي كلام بهذا السياق يصب بصالح ذلك التنظيم الإرهابي”.
وأضاف النوري، أن “(داعش) يعاني الانكسار والانهيار بسبب بطولات الحشد الشعبي”، مشيراً إلى أن “اميركا ذاتها ليست غبية حتى تلمح أو تصرح بحل الحشد الشعبي”.
وأكد النوري، أن “الحكومة لن تغامر أو تفرط بمواقفها تجاه الحشد الشعبي وهي معه بكل الأحوال، لأنه استمد شرعيته منها، ويعمل تحت رايتها ويأخذ بعين الاعتبار جميع أوامر القائد العام للقوات المسلحة”.
وكان عضو اللجنة القانونية النيابية،علي المرشدي، كشف، أمس السبت،(6 شباط 2016)، عن نية الحكومة استقطاع رواتب أربعة أشهر من الحشد الشعبي للعام 2016 الحالي، مطالباً بإيجاد بدائل عن النفط لإنعاش الموازنة وضمان عدم استقطاع رواتب الحشد الشعبي، في حين أشارت تسريبات إعلامية إلى إمكانية حل الحشد الشعبي من قبل الحكومة مستقبلاً.
من جانبه قال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء سعدي الحديثي، إن “منظومة الحشد الشعبي هيئة رسمية شكلت من قبل مجلس الوزراء وهي مستمرة وتزاول عملها وليست هناك أية نية لإلغائها”.
وأوضح الحديثي في حديث إلى (المدى برس)، أن “الحكومة لم تخفض على الإطلاق تخصيصات الحشد الشعبي كما يعتقد البعض”، لافتاً إلى أن “تخصيصات الحشد الشعبي تغطي رواتب المسجلين والمثبتين من قبل الهيئة”.
وكان رئيس مجلس الوزراء، وجه، يوم الخميس، (الرابع من شباط 2016 الحالي)، بالتحقيق وكشف ملابسات توزيع رواتب عناصر الحشد الشعبي وضمان آلية عادلة لتوزيعها.
وكانت قيادات الحشد الشعبي وبعض الكتل السياسية تحدثت عن عدم تسلم عناصر الحشد لرواتبهم منذ أشهر عدة، متهمين جهات حكومية بالوقوف وراء هذا الأمر.
وطالبت المرجعية الدينية في النجف، خلال نيسان 2015 المنصرم، بمعالجة مشكلة تأخر رواتب الحشد الشعبي، وفي حين عزت ذلك لأدوار سياسيين “ورثوا فشل” الحكومة السابقة، وقلة تجربة قيادات تلك القوات، أعلنت عن قيامها بمسح شامل للنازحين في مناطق شرقي صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، وعزمها تقديم المساعدات الضرورية لسبعة آلاف عائلة منهم.
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي دعا، في (15 كانون الثاني 2016)، الحكومة العراقية إلى إتباع خطط علمية مدروسة والاستعانة بالخبرات العراقية والعالمية لمعالجة الأزمة المالية الراهنة، وحذر من “هزات” اجتماعية خطيرة في حال الاعتماد على “القرارات المرتجلة”، فيما أكد أن الاهتمام بالملف الأمني “لا يبرر” عدم الجدية والاهتمام بوضع سياسة اقتصادية مناسبة.
يذكر أن ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي دعا، يوم الجمعة، (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح إلى “التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة إلى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

رابط مختصر