حلب: الطيران الروسي يحرق الأرض تحت أقدام الإرهابيين و الجيش العربي السوري يسحقهم

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 6 فبراير 2016 - 4:47 مساءً
حلب: الطيران الروسي يحرق الأرض تحت أقدام الإرهابيين و الجيش العربي السوري يسحقهم

الحديث عن نجاح الجيش العربي السوري في فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء شمال حلب ثم التقدم شمالا بإتجاه الحدود التركية لقطع طرق الإمداد التركية للإرهابيين، لا بد من النظر إلى الدور المحوري لقوات الدعم الشعبي و الحلفاء على الأرض، تماما كالذي حصل قبل أشهر قليلة في ريف حلب الجنوبي، مستفيداً من الغطاء الجوي الروسي، للوصول إلى قريتي “كفريا والفوعة” في الريف الإدلبي.

وعلى عكس نجاح قوات الجيش العربي السوري شمالا في نبل والزهراء مساء الأربعاء، بعد تنفيذه لاختراق طولي مقداره ب ستة كيلومترات، فشل جنوبا في الوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة.

ويبدو أن إدراك روسيا، التي تتولى مهمة الإسناد الجوي للعمليات العسكرية على الأرض، دفعها إلى محاولة الاستفادة القصوى من قوة الجيش العربي السوري و حلفاءه على الأرض، لتحقيق تقدم عسكري، من شأنه أن يفصل مدينة حلب عن الحدود التركية، ويفرض واقعا جديدا على الإرهابيين و مموليهم.

كل ذلك أعطى للعمليات العسكرية في مدينة حلب بعدا عشكريا سياسيا واضحا للعيان، الأمر الذي ذهب برئيس هيئة أركان الجيش الحر، العميد أحمد بري، إلى توصيفه بأنه المعركة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بالرغم من إثارته النزعات الطائفية بطلب من السعودية و قطر و تركية .

وأضاف: “نرى من خلال سير المعارك على الأرض في مدينة حلب تحديدا، أنه لم يعد أمامنا سوى ترك ساحات القتال بسبب قوة الإندفاع السوري المدعوم جويا من الروس.

وأضاف أن “المعطيات تشير إلى تحول الجيش العربي السوري بالكامل إلى قوة مقاتلة على الأرض ،

وبعد خمسة أيام على اندلاع المعارك شمال حلب، التي انتهت بكسر الطوق عن بلدتي نبل والزهراء ، قال قائد لواء صقور الجبل، النقيب حسن حاج علي: “نحن نقاتل على الأرض الجيش العربي السوري و حلفاءه ، ونتصدى للضربات الجوية الروسية من الجو”،

ورغم المؤازرات العسكرية التي أرسلتها فصائل القوى الإرهابية ووصلت تباعا إلى مناطق الاشتباك، إلا أن الكلمة العليا كانت للمقاتلات الروسية التي قطعت أوصال الإرهابيين.

رابط مختصر