مداهمات في ألمانيا على خلفية هجوم محتمل لتنظيم الدولة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 فبراير 2016 - 2:33 مساءً
مداهمات في ألمانيا على خلفية هجوم محتمل لتنظيم الدولة

قالت الشرطة والادعاء العام في ألمانيا إن قوات الأمن اعتقلت، الخميس، رجلين يشتبه بصلتهما بتنظيم الدولة كانا يخططان لهجوم في العاصمة الألمانية، وسط مخاوف من هجوم دموي جديد في أوروبا.

وداهمت الشرطة والقوات الخاصة أربع وحدات سكنية ومكتبين في برلين وعقارات في ولايتي نورد راين – فستفاليا وساكسونيا السفلى.

وقال مارتن شتلتنر المتحدث باسم الادعاء العام في برلين: “تتعلق (المداهمات) بشكل خاص بخطط محتملة لهجوم في ألمانيا، وبشكل أكثر تحديدا في برلين”.

كما قال ستيفان ردليتخ، المتحدث باسم شرطة برلين، إن السلطات تتحرى عن أربعة رجال جزائريين. وقد اعتقلت الشرطة رجلين وامرأة.

وأضاف شتلتنر قائلا: “ما فهمناه هو أن المتهمين الأربعة ربما خططوا لشن هجوم مماثل معا”.

وأوردت وسائل الإعلام الألمانية أن منطقتي ألكسندر بلاتز أو تشك بوينت تشارلي السياحيتين كانتا هدفين.

وقال ردليتخ إن المشتبه بهم عملوا في هذين الموقعين اللذين خضعا لعملية تفتيش، لكنه لم يتأكد بأنهما كانا هدفين.

وأكّد كل من ردليتخ وشتلتنر أن الشرطة تحركت بناء على معلومات تلقتها، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وذكرت مجموعة فونك للإعلام أن أجهزة الأمن كانت تراقب المشتبه بهم منذ كانون الثاني/ يناير، مشيرة إلى أن الرجال كانوا يتصرفون بشكل مثير للريبة، وغيروا أرقام هواتفهم عدة مرات، وكانوا يتواصلون عبر خدمات الرسائل الفورية.

وفي حين نقلت صحيفة تاجي شبيجل عن مصادر أمنية أن أعضاء بارزين في تنظيم الدولة المسؤولين عن هجمات باريس، التي قتلت 130 شخصا في تشرين الثاني/ نوفمبر، أعطوا الأوامر لتنفيذ هجوم في ألمانيا. ورفض المدّعون العامون التعليق على التقرير.

لا أدلة دامغة

وصادرت الشرطة أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ورسومات تخطيطية (اسكتشات). وقال شتلتنر: “لم نعثر على أدلة دامغة”.

وأضاف أن شخصين اعتقلا أيضا في نورد راين-فستفاليا وثالثا في برلين، موضحا أنهم اعتقلوا بناء على مذكرات توقيف تتعلق بمسائل أخرى.

ومضى بالقول إن الرجل اعتقل في نورد راين-فستفاليا في مركز للاجئين بعد أن وصل قبل فترة قصيرة إلى ألمانيا، زاعما أنه من سوريا.

وكشف أن الرجل مطلوب من قبل السلطات الجزائرية، التي تعتقد أنه عضو في تنظيم الدولة. كما يشتبه في تلقيه تدريبا عسكريا في سوريا.

ولم يعرف وضع الرجلين الآخرين، لكن ردليتخ قال إن الرجلين اللذين يعيشان في برلين ليسا لاجئين.

وأوضح قائلا: “الرجلان اللذان نحقق معهما في برلين ليسا لاجئين.. هما يعملان ومتواجدان هنا منذ فترة طويلة”.

وتصاعدت المخاوف من احتمال تنفيذ هجوم في ألمانيا منذ هجمات باريس. وكانت السلطات قد منعت إقامة مباراة دولية ودية في كرة القدم في هانوفر في العام الماضي، وأغلقت محطات في ميونيخ ليلة رأس السنة؛ بسبب مخاوف أمنية.

رابط مختصر