القوات العراقية لا تواجه مقاومة في آخر معقل للجهاديين بالرمادي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 4 فبراير 2016 - 12:57 مساءً
القوات العراقية لا تواجه مقاومة في آخر معقل للجهاديين بالرمادي

بغداد – دخلت قوات مكافحة الارهاب العراقية الاربعاء منطقة السجارية شرق الرمادي اخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في اطار العمليات التي بدأتها لاستعادة السيطرة على كامل المدينة الواقعة في غرب العراق. وقال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب "بدأت قواتنا بإسناد قطاعات الجيش وتقدمنا باتجاه السجارية دون مقاومة من مقاتلي التنظيم الذين باتوا يتجنبون مواجهتنا". واضاف ان "مقاتلي داعش (الدولة الاسلامية) فروا من الميدان بدون مقاومة والشيء الوحيد الذي واجهناه حتى الان بعض العبوات التي اصبحت قواتنا ذات خبرة عالية في مواجهتها". وقوات النخبة العراقية التي تمكنت من تحرير مركز مدينة الرمادي بوقت قياسي، مؤهلة لحرب الشوارع والمدن. وكان جهاز مكافحة الارهاب حرر معظم اجزاء الرمادي لكنه ترك لقطاعات الجيش اكمال المهمة واكمال تحرير السجارية والالتقاء مع القوات العراقية المحاصرة للرمادي من الجهة الشرقية. لكن الجيش الذي يعتمد في حربه على الدبابات والطائرات والمدافع ظل يراوح مكانه في هذه المنطقة الوعرة والتي تضم بساتين كثيفة. وقال عضو مجلس الأنبار عذال الفهداوي ان "عملية تحرير مناطق شرق الرمادي تعثرت مسبقا لعدم مشاركة قوات مكافحة الارهاب". واضاف ان "المعركة هي حرب شوارع والجهاز يتملك المؤهلات القتالية العالية في تحريرها من تلك العصابات الاجرامية". وخسر تنظيم الدولة الاسلامية مساحات شاسعة من محافظة الانبار بعد ان كان قد سيطر على مركزها في مايو/ايار 2015 ولا تزال الفلوجة اكبر اقضية المحافظة بالإضافة الى مدن اخرى تحت سيطرته. وتحاصر قوات من الجيش ومكافحة الارهاب مدينة الفلوجة وقد بدأت بقطع طرق امدادات الدولة الاسلامية فيها واجلاء تدريجي للمواطنين تمهيدا لتحريرها على غرار ما تم في الرمادي. إلا أن القوات العراقية تواجه العراقيل ذاتها، حيث يعمد التنظيم المتطرفة الى زرع الألغام والعبوات الناسفة في المسالك التي من المحتمل ان يسلكها الجيش العراقي. ومن المتوقع أن تبدأ العمليات العسكرية بوتيرة أشد بمجرد أن تصبح ظروف اقتحام المدينة أيسر على قوات الجيش العراقي. ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر