مستشار بارزاني يكشف تفاصيل المباحثات بين بغداد واربيل وماتم الاتفاق عليه بين الطرفين

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 فبراير 2016 - 1:14 مساءً
مستشار بارزاني يكشف تفاصيل المباحثات بين بغداد واربيل وماتم الاتفاق عليه بين الطرفين

اعلن المستشار الإعلامي لرئيس اقليم كردستان كفاح محمود كريم عن اتفاق بين بغداد واربيل على خطط عاجلة لاستقدام خبراء إيطاليين، لإنقاذ العراق من كارثة إنسانية قد تدمر أقدم المدن في المنطقة، وذلك تزامناً مع “عملية اقتحام الموصل” المتوقعة، في أكبر وأخطر معاقل تنظيم “داعش” في البلاد.

وقال محمود في مقابلة مع وكالة” (سبوتنيك) الروسية، حول نتائج زيارة الوفد الكردستاني الى بغداد بأنها “بادرة إيجابية أن يقوم وفد رفيع من إقليم كردستان بزيارة بغداد مطلع “2016، لافتا الى ان “أهم نتائجها، الاتفاق على تشكيل وفدين رفيعي المستوى من حكومتي المركز والإقليم، يلتقيان بشكل دوري، لمناقشة ووضع حلول للخلافات المتراكمة بين الطرفين، منذ عام 2005 وحتى اليوم”.

وحول ماذا كان الوفد الكردي قد تطرق في مباحثاته، إلى مشاركة قوات الپيشمرگة في عمليات طرد تنظيم “داعش” من الموصل، قال محمود، ان هناك ملفين أساسيين، بعيداً عن الخلافات بين الإقليم وبغداد، تمت مناقشتهما بعمق في مقدمتهما تحرير الموصل ومشاركة قوات الپيشمرگة مع القوات العراقية والتحالف الدولي، إضافة إلى المخاطر المتوقعة فيما يتعلق بانهيار سد الموصل، استناداً إلى ما تناقلته وسائل الإعلام وتصريحات الجنرالات في القيادة العسكرية الأميركية.

واضاف انه إذا ما انهار سد الموصل، فإن كارثة إنسانية ستحدث وهي أحد الملفات المهمة التي ناقشها الوفد مع الحكومة العراقية، خاصة وأن هناك شركات إيطالية وصلت قبل وقت قصير، تقوم الآن بمعالجة نقاط الخلل في السد (حوالي 50 كم شمال مدينة الموصل، على مجرى نهر دجلة).

وفيما اذا كان الوفد الكردي قد توصل إلى اتفاق مع حكومة بغداد لتدارك أزمة السد وتحرير الموصل، قال محمود ان الموصل هي معقل مهم وخطير لـ”داعش”، وهي كبرى المدن العراقية، والآن تحت حكم الدواعش، وتضم مليوني نسمة، معربا عن اعتقاده بأنها واحدة من أهم المشتركات بين حكومة الإقليم والمركز، و”بقاؤها بيد التنظيم، يعد خنجراً في خاصرة الإقليم وتهديدا للأمن القومي العراقي، كما يعتبر تهديدا للأمن والسلم العالميين”.

واوضح ان سد الموصل (أكبر سدود العراق، ورابع أكبر سد في الشرق الأوسط) فهو قضية إنسانية، لافتا الى ان وجود وفد كوردستاني وعراقي في أربيل، سيسرع من عمليات تحرير الموصل وإنقاذ السد من الانهيار.

وبشأن مشاركة القوات التركية المتواجدة في معسكر “زلكان” في بعشيقة، بعمليات تحرير الموصل، قال المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، انه “حتى الآن لا يوجد شيء رسمي في هذا الموضوع. القوات التركية الموجودة ، كما أعلنت الحكومة التركية بشكل رسمي… أن قواتها موجودة كمدربين ومستشارين”.

وختم بالقول انه “لا يمكن لأي قوات أجنبية أن تتدخل في العراق، إلا بطلب من الحكومة العراقية”، مبينا ان مشاركة القوات التركية، من دون توافق أو طلب من المركز، في أي عملية عسكرية في البلاد، “لن يكون مقبولاً قانونياً أو شرعياً”.

رابط مختصر