التغيير الديموغرافي يمنع آلاف العراقيين من العودة الى مناطقهم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 1 فبراير 2016 - 6:19 مساءً
التغيير الديموغرافي يمنع آلاف العراقيين من العودة الى مناطقهم

كشف نائب عراقي عن منع 100 الف نازح من مناطق شمال محافظة بابل جنوب بغداد من العودة الى مناطقهم بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، متهما مليشيات بالسعي لتغيير تركيبتها السكانية .. بينما اعتبر مرصد للحريات الصحافية رد القضاء العراقي 80 دعوى قضائية ضد صحافيين ووسائل إعلام إنتصارا للصحافة الحرة ضد حرب السياسيين.

أسامة مهدي: اكد رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب العراقي رعد الدهلكي ان هناك 100 الف نازح من شمال محافظة بابل (100 كم جنوب بغداد) يمنعون من العودة الى ديارهم في مناطق جرف الصخر والبو شمسي والخضر وغيرها على الرغم من تحرير مدنهم منذ اكثر من عام ونصف العام وهي مناطق تسكنها غالبية سنية.

واشار الدهلكي وهو نائب عن تحالف القوى الوطنية السنية الى ان ناحية جرف الصخر يسكنها اكثر من ثمانين الف مواطن قبل النزوح منها قبل عام ونصف العام واغلبهم يعيش الان في مخيمات عامرية الفلوجة واقليم كردستان وعدد قليل منهم في مناطق بالمحافظة وهم يتعرضون للقتل والخطف . وشدد النائب في بيان صحافي اليوم تسلمته “إيلاف” على ضرورة ايلاء هذه القضية اهمية كبرى والعمل على اعادة هؤلاء النازحين وتساء قائلا : هل ان 80 الف مواطن لا يستحقون ضجة كما يدعي بعض النواب او المطالبة باعادتهم برغم ان ناحيتهم تم تحريرها منذ عام ونصف العام تقريبا.

وأكد ان ابناء شمالي بابل من المكون السني تعرضوا خلال العامين الماضيين الى عمليات قتل وخطف المئات من قبل بعض الميلشيات والعصابات الاجرامية وتم تصفية العديد من رموزهم الدينية والعشائرية والسياسية في المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة ومنهم ابراهيم الجنابي عضو مجلس محافظة بابل والقاضي ابراهيم الجنابي والشيخ طه الجبوري واخرين .

واوضح ان تحالف القوى اجرى العديد من الاتصالات والنقاشات من اجل اعادة نازحي جرف الصخر بالتحديد ولكن دون جدوى بسبب عمليات تجري بتغييرات سكانية لطبيعة هذه المناطق في اشارة الى ترحيل سكانها السنة وتوطين آخرين من الشيعة مكانهم.

ودعا النائب العراقي رئيس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الوطني الشيعي الى تأكيد عدم وجود خطط بتغييرات سكانية في تلك المناطق وطمأنة السكان والمهتمين بالامر بعدم وجود مخطط لاجراء تغيير سكاني وان يعملوا على اعادة اهلها اليها خاصة وانها مؤمنة تماما.

يذكر ان مناطق متفرقة من العراق وخاصة في محافظات ديالى وبابل وصلاح الدين ومدينة سامراء ومناطق حزام بغداد تشهد اما تهجيرا لسكانها او منعهم من العودة اليها بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش وذلك تنفيذا لمخطط يهدف الى تغيير طبيعتها السكانية طائفيا.

رابط مختصر