لا تطلع التدخين على عنوانك الجديد!

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 31 يناير 2016 - 10:26 مساءً
لا تطلع التدخين على عنوانك الجديد!

لندن – يتساءل كثيرون عن الوقت المثالي لاتخاذ قرار الانقطاع عن التدخين، بعد اخفاقهم لمرات عديدة في الاقلاع عن العادة السيئة.

ووجد علماء بريطانيون اجابة تبدو مقنعة، مفادها ان الوقت الأفضل لترك التدخين هو فترة الانتقال من سكن الى آخر.

وعلّل علماء جامعة باث البريطانية استنتاجهم بكون الناس خلاله اكثر تقبلا للأفكار والمعلومات الجديدة، لأنها مرتبطة بتغير كبير في نمط عيشهم.

واكتشفوا ان التغيرات في نمط حياة الإنسان، تشكل فرصة كبيرة للتخلص من عادات سيئة مثل التدخين.

واعتمد العلماء في دراستهم على 800 شخص يعيشون في إحدى المدن البريطانية.

وترك نصف الأشخاص خلال ستة أشهر التدخين لأنهم انتقلوا الى مسكن جديد، في حين بقي النصف الآخر على حاله لبقائه في مسكنه القديم وعدم حصول تغير كبير في نمط حياته خلال هذه الفترة.

ووجد اعلماء ان الناس يكونون أكثر انفتاحا وتقبلا للآراء والأفكار الجديدة، عندما يمرون في فترة تغير كبير في حياتهم، خلال فترة زمنية لا تزيد عن ثلاثة أشهر، يعود بعدها الإنسان الى عاداته السابقة بقوة، بحيث يصبح من الصعوبة جدا التخلي عنها.

ومثلا عندما يصاب الإنسان بالبرد والانفلونزا يضطر لترك التدخين دون أي مشاكل وصعوبات، وتكون هذه فرصة جيدة لترك التدخين نهائيا.

وفيما يتجه كثيرون للسجائر الالكترونية للإقلاع عن التدخين، تشكك دراسات كثيرة في جدوى الجهاز الحديث نسبيا.

وذكرت دراسة جديدة من جامعة كاليفورنيا إن السجائر الإلكترونية لا تساعد على الإقلاع عن تدخين السجائر العادية، على الرغم من تسويقها على نطاق واسع كأداة مساعدة على الإقلاع.

ويحثت الأطباء الذين ينصحون المرضى باللجوء إلى هذا النوع البديل على التوقف عن توجيه هذه النصيحة كأداة للإقلاع عن تدخين التبغ.

وكانت عدة دراسات سابقة قد تحمست إلى اعتبار السيجارة الإلكترونية وسيلة للإقلاع عن التدخين عند بدء ترويجها، حتى أن البعض اعتبرها فعالة مثل لصقات النيكوتين.

ووفقًا لاحدث تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن التبغ يقتل نحو 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالى 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة بما في ذلك السرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب، والأوعية الدموية.

وأوضح التقرير أنه ما لم يُتخذ إجراء في هذا الصدد، يمكن للتبغ أن يقتل عددًا كبيرًا يصل إلى 8 ملايين شخص سنويًا يعيش 80 بالمئة منهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بحلول عام 2030.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر