روحاني: نأمل ببدء “علاقة جديدة” مع فرنسا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 6:17 مساءً
روحاني: نأمل ببدء “علاقة جديدة” مع فرنسا

الرئيس الإيراني حسن روحاني يأمل خلال اللقاء مع رجال أعمال فرنسيين وإيرانيين في باريس بطي صفحة الماضي وبدء علاقة جديدة” مع فرنسا، ونفي فرنسي وأوروبي للأنباء التي ترددت عن طلب وجهته فرنسا إلى الإتحاد الأوروبي يقضي ببحث فرض عقوبات جديدة على إيران.

قام الرئيس الايراني حسن روحاني بجولة في معلم الأنفاليد في باريس برفقة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وأمل “بطيّ صفحة الماضي” وبدء “علاقة جديدة” مع فرنسا، وذلك خلال لقائه رجال اعمال فرنسيين وايرانيين في باريس.

من جهته، أعلن رئيس رابطة الأعمال الفرنسية أن باريس ستتّفق على أربعة عقود كبيرة مع ايران خلال زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني لفرنسا.

وفي السياق، نفى مسؤول فرنسيّ ودبلوماسيون أوروبيون ما تردد عن طلب فرنسي من الإتحاد الأوروبي يقضي ببحث فرض عقوبات جديدة على إيران خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل قبل أيام.

وكانت وكالة “أسوشيتد برس” ذكرت أن فرنسا طلبت من الإتحاد الأوروبي النظر في فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب التجارب الصاروخية التي أجرتها مؤخراً.
ونقلت الوكالة عن اثنين من المسؤولين الأوروبيين قولهما إن “الطلب قدّم الأسبوع الماضي في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد”.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر بالإجماع قراراً يصدّق على الاتفاق النووي بين طهران والدول الست الكبرى، كما يرفع العقوبات عن إيران بشكل تدريجي، مبطلاً بذلك القرارات السابقة ذات الصلة بهذا الشأن.

روحاني: لا أجد سبباً للاعتذار للسعودية
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد أمس الأربعاء أنه لا يجد سبباً يستدعي الإعتذار عن إحراق السفارة السعودية في طهران بداية الشهر الجاري، معرباً عن أمله في التوصل لتهدئة.
وقال الرئيس الإيراني في مؤتمر صحافي في ختام زيارته لروما إن “الاعتذار لا يندرج في إطار الدبلوماسية، وقد قمنا بكل ما ينبغي القيام به، لقد نددنا بهذا الحريق الذي قام به متظاهرون رفضا لإعدام السعودية الشيخ نمر النمر”.
وأضاف روحاني “لقد اوقفنا المذنبين، كان علينا أن نقوم بذلك وقد فعلناه”، معتبراً أن على السعودية أن تقوم “بالخيارات السليمة”
وشدد على “أننا لا نريد استمرار التوتر مع السعودية، لكن ردّ فعل الرياض ليس له أي مبرر”، منددا بالسياسة “العدوانية” التي تنتهجها السعودية وخصوصا في اليمن.

وتابع “لماذا علينا الاعتذار؟ لقد أعدموا الشيخ النمر وعلينا نحن أن نعتذر؟ أنهم يقتلون اليمنيين وعلينا نحن أن نعتذر؟ أنهم يساعدون الإرهابيين في المنطقة، وعلينا نحن أن نعتذر؟ إن قلة كفاءتهم تسببت بموت آلاف الحجاج وعلينا نحن أن نعتذر؟”.

تجدر الإشارة إلى أن الأمير تركي الفيصل المدير السابق للمخابرات السعودية قال عشية زيارة الرئيس الإيراني لفرنسا، إن “إيران يجب أن تعتذر للسعودية عن حرق سفارتنا في طهران”.
المصدر: وكالات

رابط مختصر