الجبير: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 24 يناير 2016 - 1:06 صباحًا
الجبير: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب

الرياض – المملكة العربية السعودية – (وكالات)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر مشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري الذي يزور الرياض السبت، وجود تطابق كبير في وجهات النظر بين الجانبين السعودي والأمريكي في عدة ملفات.

الجبير أكد أيضا ان إيران لا تزال هي الراعي الأول للإرهاب، وانها تدعم الجماعات الإرهابية وعليها الالتزام ببنود الاتفاق النووي.

وأوضح الجبير أنه بحث مع كيري ملفات سوريا واليمن والتدخل الإيراني في المنطقة، بالإضافة للعلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة.

من جهته، أكد كيري أنه سيلتقي أيضاً خلال زيارته للرياض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وعن اليمن، قال كيري: “نواجه التمدد الحوثي في اليمن وتهديد القاعدة”، في حين أنه كشف أنه تباحث مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن الحرب على داعش في العراق، كاشفاً أنه “متأكد من إلحاق نكسة كبيرة لداعش في العراق وسوريا قريبا”.

وفي الموضوع السوري، قال كيري: “أوضحنا الخطوات الأولى بشأن المفاوضات السورية.. اجتماع جنيف سيفضي إلى مرحلة انتقالية في سوريا”، مضيفاً: “سنقارب مفاوضات جنيف السورية بجدية وبأمل.. التسوية السياسية في سوريا صعبة”.
وشدد على أن “الأسد هو المغناطيس الذي جلب الإرهاب إلى سوريا”، معرباً عن قلقه “بشأن العنف في سوريا وانتشاره إلى الدول المجاورة”.

من جهة أخرى، أكد كيري أن “الولايات المتحدة لا تزال مرتابة من أنشطة إيران في المنطقة.. أغلب أسلحة حزب الله جاءت من إيران عبر دمشق”، مذكّراً بأن “حزب الله يمتلك نحو 80 ألف صاروخ”.

وفي هذا السياق، شدد الجبير على أن” إيران لاتزال تدعم الإرهاب”، مضيفا أن “استقرار المنطقة يتطلب وقف إيران لأعمالها العدائية”. كما أكد الجبير أن على إيران الالتزام ببنود الاتفاق النووي.

وفي الموضوع الليبي، قال الجبير: “نعمل على إعادة الاستقرار إلى ليبيا”، وكان كيري قد وصل إلى الرياض، اليوم السبت. وأفاد الملحق الإعلامي في السفارة الأميركية أن كيري سيبحث بعد الظهر مع المنسق العام لهيئة التفاوض العليا للمعارضة السورية رياض حجاب عملية “جنيف 3”.

كما أن لقاء كيري بنظيره السعودي عادل الجبير يهدف للبحث في التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر “جنيف 3” على رغم معوقات، وعلى رأسها محاولة روسيا توسيع الوفد وإدخال تغييرات عليه.

يذكر أن الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة رجحتا تأجيل انعقاد المؤتمر بضعة أيام عن موعده الأساسي.

وكان نائب رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض، جورج صبرة، قال إنه لا يمكن إجراء محادثات سلام مع النظام قبل وقف الضربات الجوية الروسية ورفع الحصار.

من جهة ثانية، حذرت قيادات كردية من فشل محادثات جنيف إذا تم استبعاد الأكراد منها، بينما أكدت المعارضة على مشاركة الأكراد لكونهم يعدون مكوناً رئيساً في سوريا، بينما ترفض مشاركة فصائل بعينها قالت إنها تقاتل بما يتناسب مع مصلحة النظام وارتكبت انتهاكات بحق السوريين.

على خطٍ مواز، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، إن بلاده ترغب في مشاركة جماعات كردية في محادثات السلام السورية.

رابط مختصر