قوى سُنية ترحب بنشر قوات برية أمريكية في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 23 يناير 2016 - 6:13 مساءً
قوى سُنية ترحب بنشر قوات برية أمريكية في العراق

رحب تحالف القوى العراقية (تكتل سني)، اليوم السبت، بنشر قوات أمريكية برية في العراق، لافتا إلى أن نشر قوات أمريكية على الأرض، يؤكد ضعف القدرة والخطط الحكومية على مواجهة خطر تنظيم الدولة والمليشيات المنفلتة.

وقال عضو المكتب السياسي للتحالف النائب العراقي محمد الكربولي، في بيان اطلعت عليه “عربي21” اليوم، إن “الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب وإن جاءت متأخرة، فإننا نعتقد أن دورها سيكون حاسما في القضاء على تنظيم الدولة وعصابات الإرهاب المنفلتة ويعزز الاستقرار في العاصمة بغداد وباقي المحافظات، وسيعجل من عمليات تحرير المدن السنية المغتصبة”.

وأشار إلى أن “تقاعس وتردد الحكومة العراقية في تسليح متطوعي العشائر المتصدية للإرهاب في الأنبار ونينوى وصلاح الدين كان سببا رئيسا في تبني الإرادة الدولية خيار التدخل الدولي البري”.

وبين الكربولي أن “ترحيبنا بنشر قوات برية أمريكية ليس قبولاً بنمط جديد من الاحتلال، وإنما بعدما سئمنا من تنصل الحكومة من وعودها في تحرير مدننا، ورغبة منا في تأهيل قوات متطوعة من أبناء مدننا المغتصبة لمسك الأرض وحماية أمن المواطن فيها بعد تحريرها”.

وطالب النائب الإرادة الدولية بـ”وضع الخطط الجدية للقضاء على داعش وعصابات الإرهاب المنفلتة، والالتزام الجدي بتسليح وتجهيز ودعم وإسناد أبنائنا من متطوعي العشائر المتصدية للإرهاب وتأهيلها لتكون صمام أمان لحفظ أمن المواطن العراقي مستقبلا”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، أعلن الجمعة، أن بلاده ستنشر قوات برية في كل من العراق وسوريا في إطار استراتيجية محاربة تنظيم الدولة.

وشدد على ضرورة “استعادة مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا من تنظيم الدولة، إذ تمثل المدينتان معقلين للتنظيم في كلا البلدين”.

من جهته، أبدى عضو المكتب السياسي للتحالف ذاته، ترحيبه بنشر قوات برية أمريكية لمحاربة تنظيم الدولة وقادة المليشيات، مؤكدا أن “الاستقرار الأمني يستلزم إلقاء القبض على قيادات المليشيات التي استباحت دماء العراقيين وحاولت التلاعب بالنسيج المجتمعي العراقي”.

وشدد الملا في بيان له، على أن “تحدي الاٍرهاب والمليشيات يتطلب الاستعانة بكل جهد دولي من أجل دعم المؤسسة العسكرية العراقية”.

وكان التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، أعلن في 22 كانون الأول/ ديسمبر 2015، على لسان المتحدث باسمه ستيفن وارن، وصول قوات خاصة إلى العراق لتنفيذ مهام سرية عدة، مؤكدا أن “مهام تلك القوات ستنفذ بالتنسيق مع بغداد”.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفض في تصريح سابق وجود أي قوات خارجية على أرض بلاده.

رابط مختصر