مسيحيون مستاؤون من تدمير أقدم دير في مدينة الموصل العراقية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 يناير 2016 - 11:14 صباحًا
مسيحيون مستاؤون من تدمير أقدم دير في مدينة الموصل العراقية

الموصل ـ د ب أ: أعلن القس بهنام وايل وعد امس الخميس أن «تنظيم الدولة» أقدم على تدمير دير لأبناء الديانة المسيحية في مدينة الموصل العراقية بواسطة الجرافات وأزال معالمه بالكامل.
وقال وعد إن «دير القديس مار ايليا مجمع أثري له مكانة تاريخية وإنسانية لدى المسيحيين في نينوى والعراق عامة، صمد لمدة 1400 عام أمام الظروف الصعبة والمتغيرات المناخية القاسية ليأتي تنظيم «الدولة» الإرهابي بعدها ويمحوه من الوجود بكل سهولة متجاوزا بذلك كل الأعراف والقوانين السماوية والبشرية».
وأوضح أن تدمير الدير يندرج ضمن خطة ممنهجة يتبعها «الدولة» لمحو تاريخ المسيحيين الأثري في نينوى كما تمكن «الدولة» منذ سيطرته على الموصل في العاشر من حزيران/يونيو من إزالة كافة المعالم والأديرة التي تعود للمسيحيين في الموصل. وأضاف وعد أن» كافة الكنائس بإقليم كردستان وقفت امس الخميس وقفة حزن جماعية تنديدا بهذه الجريمة الأثرية التي ارتكبها التنظيم المتطرف»، مطالبا الجهات الدولية بالتدخل العاجل لمحاسبة التنظيم عن هذا الفعل.
من جانبه قال أستاذ الآثار في جامعة الموصل الدكتور عماد البياتي إن « دير مار أيليا والذي يقع جنوبي الموصل بالقرب من معسكر الغزلاني يعد من الأديرة القديمة والتاريخية التي مازال يتحدث عنها التاريخ، ويعد من الأديرة التي تعتبر تاريخيا من الآثار الهامة لدى المسيحيين والمسلمين».
وأشار إلى أن المسيحيين يقصدون هذا الدير في كل عام كسفرات سياحية ويأتي إليه السياح الأجانب والعرب وكان يحظى باهتمام شديد من قبل آثار نينوى لأنه اقدم الأديرة المسيحية في الموصل خاصة والعراق عامة.
وكان تنظيم «الدولة» قد أقدم في وقت سابق من نهار الأربعاء على تفجير دير مار ايليا الذي يقع داخل معسكر الغزلاني جنوبي الموصل.
ويقع دير مار إيليا في الجانب الأيمن من نهر دجلة جنوب الموصل أسسه الراهب ايليا الحيري في نهاية القرن السادس الميلادي والذي جاء من مدينة الحيرة، وفيه عدد كبير من الزخارف والنقوش.

رابط مختصر