“الاتحاد الديمقراطي” يسعى للسيطرة على الممر بين حلب وتركيا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 يناير 2016 - 5:18 مساءً
“الاتحاد الديمقراطي” يسعى للسيطرة على الممر بين حلب وتركيا

حلب، أنقرة/مراسلون/الأناضول

تحاول “وحدات حماية الشعب الكردية” الجناح العسكري لـ “حزب الاتحاد الديمقراطي” (امتداد منظمة “بي كا كا ” الإرهابية في سوريا)، التقدم بين مدينتي “جرابلس” و”أعزاز” التابعتين لحلب، والتي ترغب تركيا بتأسيس منطقة آمنة بينهما، وذلك لتوحيد مدينتي “عفرين” (غربي أعزاز)، و”عين العرب” (كوباني شرقي جرابلس)، مستفيدة من غارات التحالف الدولي، وروسيا.

وتشن عناصر الوحدات، هجومًا على خط جبهة أعزاز الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة المسلحة من جهة، وتحارب تنظيم “داعش” في خط جرابلس، للعبور غربي نهر الفرات من جهة أخرى.

وبدأت روسيا عقب إسقاط تركيا لمقاتلتها جراء انتهاكها مجالها الجوي، تقديم دعم جوي لوحدات الحماية لقطع الممرات الاستراتيجية بين تركيا وحلب.

خط عين العرب (كوباني) شرقي جرابلس

وكانت قوات وحدات الحماية تمكنت من الوصول إلى نهر الفرات عقب إحكامها السيطرة في آب/أغسطس الماضي، على بلدة “صرين” (ريف حلب الشمالي)، التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، ومن ثم سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” التي تقودها الوحدات، على “سد تشرين” (على نهر الفرات) في 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي، و بلدة “أبو قلقل” (9 كم شمال غربي السد) تحت غطاء جوي لقوات التحالف الدولي والمقاتلات الروسية.

وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر محلية أن وحدات الحماية والقوات التي تتعاون معها تحشد قوات في المنطقة (شرقي نهر الفرات) لشن هجوم واسع خلال الأسبوع المقبل.

خط عفرين غربي مدينة أعزاز

زادت وتيرة هجمات “وحدات حماية الشعب الكردية” على ممرات استراتيجية بين الحدود التركية ومدينة حلب (شمال) التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، لاسيما في مدينة أعزاز، تحت غطاء جوي روسي.

وتشكلت “قوات سوريا الديمقراطية” قبل نحو ثلاثة أشهر، من عدد من الفصائل العسكرية المقاتلة في المنطقة الشرقية بسوريا، بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”.

وربطت الوحدات بين مناطق الحسكة وكوباني بعد سيطرتها على الأخيرة، في كانون الثاني/يناير 2015، و من ثم “تل أبيض”، في حزيران/ يونيو الماضي، بعد معارك مع تنظيم داعش بمساندة جوية من طائرات التحالف.

وتسعى كل من سوريا وروسيا جاهدة لإظهار وحدات الحماية على أنها من المعارضة، في الوقت التي يستمر فيه الخلاف حول دعوة أي من الفصائل للمشاركة في مفاوضات أطراف الأزمة السورية المقرر عقدها في مدينة جنيف السويسرية في 25 كانون الثاني/يناير الحالي.

وتشير قوات المعارضة إلى أن النظامين السوري والروسي يستخدامان المجموعات المتعاونة معهما كـ “حصان طروادة”.

رابط مختصر