استقالة 8 نوّاب من نداء تونس.. والنهضة تتصدر البرلمان كأكبر كتلة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 11 يناير 2016 - 4:39 مساءً
استقالة 8 نوّاب من نداء تونس.. والنهضة تتصدر البرلمان كأكبر كتلة

أعلن ثمانية نوّاب في البرلمان استقالتهم من حركة “نداء تونس”، فيما قرّروا البقاء بكتلة الحزب، والتحفظ عن برنامجهم المستقبلي، بالانضمام إلى كتلة نيابية ثانية، أو البقاء في كتلة النداء أعضاء مستقلين.

وقالت وسائل إعلام محلّية، الاثنين، إن النواب وهم “الفة سكري، وحسونة الناصفي، وليلي حمروني، ومريم بوجبل، وبشرى بلحاج حميدة، وصابرين القوبنطيني، وهدى سليم، ورابحة بن حسين”، المحسوبين على شق حافظ قايد السبسي نجل الرئيس، اعتبروا أنّ مؤتمر سوسة قد حاد عن التوافقات التي أتت بها خارطة الطريق للجنة 13.

ووصفوا مؤتمر سوسة وما أفرزه من لوائح وقرارات بـ”انقلاب على خارطة الطريق أصلا”.

النهضة القوة الأكبر

وقرّر النائبان محمد الراشدي وسهيل العلويني، مساء الأحد الالتحاق بالكتلة الجديدة المنشقّة عن النداء ليصبح عدد النواب المستقلين 19 نائبا، فيما ينتظر أن تكشف المجموعة المستقيلة، الخميس المقبل، في مؤتمر صحفي عن اسم كتلتها النيابية الجديدة.

وببلوغ عدد المستقيلين من النداء 19 نائبا، تصبح كتلة حركة النهضة القوة الأكبر في البرلمان (69 مقعدا)، مقابل 67 مقعدا لنداء تونس.

وفي سياق متّصل، قال رئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي، إن نقاشا يدور حاليا لتعزيز كتلة حزبه لكتلة النداء بهدف تعزيز الأخيرة بعد الاستقالات المتتالية.

وأضاف في تصريح لإذاعة “موزاييك”، الاثنين، أن هناك نية جدية لالتحاق نواب الحر الـ16 بالكتلة البرلمانية للنداء، التي انخفض عددها إلى 67 نائبا إلى حدود كتابة هذا التقرير.

وتابع: “الهدف هو أن تبقى كتلة النداء الأكبر في مجلس نواب الشعب”، مشيرا إلى وجود نقاش مع نداء تونس لتكوين جبهة انتخابية “ولما لا تكوين حزب واحد في الانتخابات القادمة”، وفق تعبيره.

انتقادات لحكومة الصّيد

وفي سياق متصل، قال رئيس الحكومة حبيب الصيد، الاثنين، أمام نوّاب البرلمان في جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة، إنّه “لم يخضع في إجراء التحوير على تركيبة الحكومة لمنطق الترضيات والحسابات السياسوية، بل راعينا ترضية الضمير، واستقرار العمل الحكومي ونجاعته، والمصلحة الوطنية التي تبقى نبراسنا ومنطلقنا ومبتغانا”، وفق تعبيره.

وانتقد النائب نعمان العش، عن حزب التيّار الديمقراطي، تعيين خميس الجهيناوي وزيرا للخارجية بعد أن عمل في وقت سابق رئيسا لمكتب تونس في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع: “من العار أن يكون رئيس مكتب العلاقات لنظام بن علي مع إسرائيل وزير خارجية تونس (…) لا مشكلة لدينا مع الأديان، لكن مشكلتنا مع كيان غاصب افتك أراض عربية بالقوة”.

من جانبها، دعت مباركة عواينية أرملة نائب التأسيسي محمد براهمي، الذي تمّ اغتياله في تموز/يوليو 2013، النوّاب إلى عدم التصويت لوزير الخارجية الجهيناوي، مبرّرة طلبها بقولها إن “الوزير الجديد كان مدير مكتب علاقات النظام السابق مع الكيان الصهيوني”.

رابط مختصر