أنجح الألبومات الغنائية في 2015

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 31 ديسمبر 2015 - 1:48 صباحًا
أنجح الألبومات الغنائية في 2015

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

شهد عام 2015 تحطيما لأرقام قياسية في مجال مبيعات الألبومات الغنائية، كما شهد منافسة قوية بين ألمع الأسماء في عالم الموسيقى والغناء عربياً وعالمياً لجذب المستمع، بتقديمهم لألوان غنائية مبتكرة.

وحطمت البريطانية أديل أرقاما قياسية بأغنيتها الجديدة “هالو” محققة مبيعات قدرها مليون نسخة على الإنترنت خلال أسبوع من طرحها، وأصبحت أول أغنية تحمل أكثر من مليون مرة في قوائم الأغاني الأكثر مبيعا، متجاوزة بذلك جاستن بيبر، الذي بيعت أغنيته “سوري” 276 ألف مرة على الإنترنت في أسبوعها الأول، لتدفع به للمركز الثاني

تايلور سويفت تصدرت قائمة الفائزين بجوائز الموسيقى الأميركية، إذ فازت بجائزة أغنية العام عن أغنية “بلانك سبيس” بالإضافة لجائزتي أفضل ألبوم وأفضل مغنية.

أريانا غراند نالت جائزة أفضل مغنية “بوب/روك” ، في حين فاز فريق “وان دايركشن” بجائزة فنان العام، وذلك للعام الثاني على التوالي.

وكان المغني “ذا ويك أند” قد ترشح لخمس جوائز، ولكنه فاز بجائزتي أفضل مغني “سول/ أر أند بي” وأفضل ألبوم غنائي، أما إنريكي إغليسياس فحصد جائزة أفضل فنان لاتيني.

سميرة ووائل

وعلى المستوى العربي، طرح عدد كبير من الألبومات الغنائية لنجوم الغناء في الوطن العربي أبرزها وأكثرها انتشاراً ألبوم “عايزة اعيش” لسميرة سعيد، وألبوم “الغرام المستحيل” لوائل كفوري، و 60 دقيقة حياه لأصالة والذي لاقى نجاحاً كبيرًا للغاية، رغم تأجيل طرحه لثلاثة أشهر إثر وفاة شقيقها أيهم نصري .

وشكّلت عودة جورج وسّوف إلى المسارح مفاجأة كبيرة لعشاقه بعد شفائه من العارض الصحي الذي ألم به، وأحيا وسوف حفلا كبيرا في مهرجان أعياد بيروت.

وتربعت لبنان على عرش المهرجانات الموسيقية الأكثر شعبية عبر سلسلة كبيرة من المهرجانات منها بعلبك، بيت الدين، جبيل، الزوق، البترون، جونية، بيروت وحديثاً مهرجانات الأرز التي عادت بعد توقف لعقود.

وحرصت كافة تلك المهرجانات على اختيار أجمل البرامج الموسيقية: من روك، وجاز، وبوب، وكلاسيك وطرب وكذلك العروض المسرحية والاستعراضية الكبيرة.

ويبقى موازين الأقرب للعالمية لاستقطابه عاماً تلو الآخر كبار نجوم العالم والعرب، محافظاً بذلك على مرتبته الثابتة منذ انطلاقته قبل سنوات.

وفي خريطة المهرجانات العربية الأساسية التي سقطت عربيا،ً كان مهرجان جرش بمثابة خيبة كبيرة لاختياره أسماء لا تليق بتاريخه، ولا تاريخ من وقفوا على مسرحه، وفقا لتصريح الأردنية ديانا كرازون.

رابط مختصر