فرنسا تباشر قصف «داعش» في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2015 - 5:57 مساءً
فرنسا تباشر قصف «داعش» في العراق

جدد مجلس الوزراء العراقي، أمس، دعوته إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يطالب تركيا بسحب قواتها فوراً من العراق، في وقت أطلق فيه الطيران الحربي الفرنسي، للمرة الأولى، صواريخ عابرة جو ــ أرض على مواقع لتنظيم «داعش» في غارة جوية في العراق.
وذكر بيان لرئاسة الوزراء أن «مجلس الوزراء ناقش في جلسته الاعتيادية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي عدداً من القضايا، في مقدمتها انتصارات قواتنا البطلة في مدينة الرمادي وتطهير أجزاء كبيرة منها واستمرار عمليات التطهير من الإرهابيين والعبوات».

وناقش مجلس الوزراء «الأزمة مع تركيا، وجدد موقفه الثابت بضرورة استجابة الجارة تركيا لطلب العراق بالانسحاب الكامل من الأراضي العراقية واحترام سيادته الوطنية». واطلع المجلس على «الطلب الموجه من العراق لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الشكوى المقدمة عن انتهاك السيادة ولاتخاذ قرار يطالب تركيا بالانسحاب الفوري من الأراضي العراقية والإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذا التجاوز».
كما وجه مجلس الوزراء «باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة المخاطر المتوقعة، بسبب انخفاض الإيرادات النفطية بشكل كبير، على الرغم من زيادة الإنتاج والصادرات النفطية». وفي هذا الإطار، قرر مجلس الوزراء العراقي «تكليف فريق عمل من كبار المستشارين الاقتصاديين تقديم ورقة تدابير اقتصادية مدروسة لمعالجة آثار هذا التراجع على الموازنة الاتحادية لعام ٢٠١٦ وعلى الاقتصاد العراقي».
في غضون ذلك، أطلق الطيران الحربي الفرنسي، للمرة الأولى، صواريخ عابرة جو ــ أرض على مواقع لتنظيم «داعش» في غارة جوية في العراق. وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في باريس، في بيان، أن «الغارة شنّت من الإمارات العربية المتحدة والأردن، وشاركت فيها عشر طائرات مطاردة (رافال وميراج 2000) مجهزة بقنابل وبصواريخ عابرة». وأضافت أن المقاتلات قصفت مواقع لـ»الجهاديين» في منطقة القائم في غرب العراق «تستخدم في الوقت نفسه مقرا عاما ومركزا للتدريب ومستودعا لوجستيا» لـ»داعش».
وهي المرة الأولى يلجأ فيها الطيران الفرنسي إلى صواريخ عابرة، منذ تدخله العسكري ضد «الجهاديين» في العراق في أيلول 2014 وفي سوريا في أيلول الماضي، بحسب ما أفادت هيئة الأركان.
وأضاف المصدر نفسه أن هذه الصواريخ من طراز «سكالب» يتجاوز مداها القنابل مع دقة أكبر، وخصوصاً إذا استهدفت مواقع محصنة تقع في مناطق مأهولة.
كذلك، أشار بيان وزارة الدفاع إلى أنه «في موازاة هذه الضربات المخطط لها، تواصل مقاتلات قوة شامال مهمتها لدعم القوات العراقية، التي تقاتل عناصر داعش على الأرض».
(الأخبار، أ ف ب)

رابط مختصر