العبادي يدوّل احتجاجه لسحب القوات التركية ‘فورا’ من العراق

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 ديسمبر 2015 - 3:27 مساءً
العبادي يدوّل احتجاجه لسحب القوات التركية ‘فورا’ من العراق

بغداد – طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة وزارة الخارجية بتقديم شكوى الى مجلس الامن تتضمن طلبا الى تركيا “بسحب قواتها فورا”، بعد رفض انقرة ذلك.

ونقل بيان رسمي عن العبادي ت ، ان رئيس الوزراء “وجه الخارجية العراقية بتقديم شكوى رسمية حول التوغل التركي والطلب من مجلس الامن الدولي تحمل مسؤولياته”.

كما تضمن التوجيه مطالبة المجلس ب “العمل على حماية العراق وامنه وسيادته وسلامة ووحدة اراضيه التي انتهكتها القوات التركية وان يأمر تركيا بسحب قواتها فورا”.

ونشرت تركيا مئات الجنود والدبابات الاسبوع الماضي في بعشيقة قرب مدينة الموصل، شمال العراق.

كما دعا الى المطالبة بان “يضمن مجلس الامن بكافة الوسائل المتاحة الانسحاب الفوري غير المشروط الى الحدود الدولية المعترف بها بين البلدين”.

وشدد البيان على تبني مجلس الامن الجهود من اجل “عدم تكرار تلك التصرفات الاحادية التي تضر بالعلاقات الدولية وتعرض الامن الاقليمي الى مخاطر كبيرة”.

ومن جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة إن تركيا لن تسحب قواتها من معسكر في شمال العراق قرب مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية وجاء ذلك رغم احتجاجات قوية من بغداد.

وقال إردوغان للصحفيين في مؤتمر صحفي بثته على الهواء هيئة الاذاعة والتلفزيون التركية ان القوات الموجودة في العراق ليست قوات قتالية وانها ارسلت لحماية الجنود الذين يقومون بتدريب القوات العراقية والكردية. وأضاف ان تركيا “عازمة” على مواصلة التدريب.

وذكر مكتب رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو الجمعة أن أنقرة قررت خلال محادثات مع مسؤولين عراقيين “إعادة تنظيم” قواتها في معسكر بعشيقة قرب مدينة الموصل في شمال العراق وذلك بعد خلاف شب مع بغداد بسبب نشر هذه القوات.

وأضاف المكتب في بيان أنه تم التوصل إلى اتفاق لبدء العمل لوضع آليات لتعزيز التعاون مع الحكومة العراقية بشأن القضايا الأمنية. ولم يذكر البيان ما الذي ستنطوي عليه عملية إعادة تنظيم القوات

وتقوم كتيبة تركية منذ بضعة اشهر بتدريب قوات الحكومة الاقليمية لكردستان العراق، البشمركة، ومتطوعين عراقيين يرغبون في قتال تنظيم الدولة الاسلامية. وتؤكد انقرة انها ارسلت هذه التعزيزات لتأمين حماية مدربيها.

وتشهد العلاقات بين بغداد وانقرة توترا شديدا منذ ان نشرت تركيا مئات الجنود والدبابات في بعشيقة شمال العراق، ما اعتبرته بغداد انتهاكا للسيادة في حين تؤكد تركيا ان الهدف هو تدريب عراقيين على قتال تنظيم الدولة الاسلامية.

ومن مؤشرات التشنج بين البلدين، دعت انقرة رعاياها الموجودين في العراق الى المغادرة، باستثناء الاقليم الكردي.

ولمواجهة ردود الفعل الحادة لبغداد، اوقفت تركيا ارسال تعزيزات الى العراق. لكن اردوغان استبعد نهائيا اي سحب للقوات الموجودة.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر