أحضان وقبلات متبادلة بين برلماني أردني والسفيرة الأمريكية في عمان تشعل مواقع التواصل

قشوع: هي التي عانقتني وزوجتي «زغردت»... ونائب إسلامي: صافحتها خوفا من أن تعتبرني «داعشيا»

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 ديسمبر 2015 - 8:06 مساءً
أحضان وقبلات متبادلة بين برلماني أردني والسفيرة الأمريكية في عمان تشعل مواقع التواصل

عمان ـ «القدس العربي» ـ من طارق الفايد: أعلن نشطاء من عشيرة الدوايمة التي توجد في الأردن وفلسطين، براءتهم من تصرف ممثلهم البرلماني الشيخ عبد المجيد الأقطش عندما صافح السفيرة الأمريكية في عمان والتقط معها عدة صور تذكارية.
الأقطش وهو صاحب صوت مرتفع ومتمرس بالخطابة لا يصافح النساء عادة، لكنه فعل ذلك وهو يستقبل سفيرة أمريكا أليس ويلز خلال مأدبة عشاء أقامها زميله رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الدكتور حازم قشوع.
لاحقا وبعد حملة الانتقاد العنيفة له ولقشوع أعلن الشيخ الأقطش أنه اضطر لمصافحة السفيرة ويلز معبرا عن خشيته من ان تعتبره «داعشيا» لو لم يفعل.
في الأثناء تزايد الجدل حول مأدبة الدكتور قشوع التي كان يفترض أن تكون سياسية الطابع وإذا بها تتحول إلى ملف شائك اجتماعيا ودينيا يثير الجدل.
الدكتور قشوع نفسه نشر صور المأدبة التي أقامها على صفحته على «فيسبوك»، ثم بدأت حلقات الإثارة، حيث ظهر في أربع لقطات على الأقل وهو يحتضن السفيرة ويلز ويعانقها ويتبادل معها القبل، وفي لقطة خامسة يساعدها في ارتداء ثوب فلسطيني أهداها إياه في حضور امرأة أخرى يبدو أنها زوجته.
مشهد تبادل العناق بين قشوع والسفيرة أثار النائب يحيى السعود الذي طالب من حضر المأدبة بالاعتذار للشعب الأردني، متهما قشوع بمخالفة التقاليد و»خدش الحياء الوطني العام» من خلال تبادل القبل والعناق مع امرأة تؤذي بلادها الشعبين الأردني والفلسطيني.
لاحقا نشرت آلاف «البوستات» التي تنتقد قشوع والأقطش وزميلهما أمجد المسلماني. واضطر قشوع للإعلان بأن السفيرة الأمريكية هي التي بادرت لاحتضانه وليس العكس. وأشعلت الأحضان والقبلات المتبادلة بين قشوع والسفيرة ويلز صفحات التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا رصدت الأحضان والقبلات المتبادلة بين قشوع والسفيرة ويلز التي ارتدت الثوب الشعبي الأردني «المطرز» خلال الوليمة التي حضرتها شخصيات برلمانية وسياسية، أبرزها رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، قدمت خلالها حرم قشوع الثوب الوطني الأردني الذي اقترح أن تلبسه خلال سهرة سياسية برلمانية خلت من الضوابط المجتمعية الدبلوماسية المتبعة.
وكانت حرم قشوع قدمت الثوب هدية للسفيرة قبل مأدبة العشاء، وعندما قبلت ويلز الهدية طلب منها قشوع ارتداءه فوافقت على الفور وتوجهت إلى غرفة نوم زوجته وارتدته، تبادلا لاحقا القبل والأحضان على وقع «زغرودة»الزوجة. وأثار التصرف جدل واستهجان الشارع الأردني واصفين إياه بـ»خدش الحياء العام».
السفيرة ويلز فاجأت الجميع عند ارتدائها للثوب الوطني وخروجها عن العرف الدبلوماسي المعتاد قائلة «الآن أنا أردنية، ومنكم وفيكم»، فيما اقترح النائب قشوع عليها مازحا «عليك مراجعة وزير الداخلية سلامة حماد للحصول على الرقم الوطني تمهيداً للجنسية الأردنية».
من ناحيته، قال النائب حازم قشوع في تصريحات لوسائل إعلامية «إنه قدم الثوب الوطني الأردني للسفيرة الأمريكية ويلز، وطلب منها لبس الثوب لتصبح أردنية على سبيل المزاح».
وأضاف «تفاجأت أن السفيرة دخلت مع زوجتي إلى إحدى غرف المنزل، وعادت بعد قليل وكانت قد لبست الثوب الأردني وسط دهشة من الجميع وفرح، فما كان من السفيرة الأمريكية إلا أن حضنتني وقبلتني بحضور زوجتي التي أطلقت الزغاريد، تعبيراً عن فرحها بلباس السفيرة للثوب الأردني.

رابط مختصر