تركيا تخوض مغامرة عسكرية وسياسية بائسة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 ديسمبر 2015 - 4:22 مساءً
تركيا تخوض مغامرة عسكرية وسياسية بائسة

ترى أوساط مراقبة أنه بدأت مغامرة تغيير حدود دول الشرق الأوسط بعدما دخلت قوات تركية أراضي العراق وسوريا، وشن الجيش التركي هجوما على مدن يسكنها الأكراد في شرق تركيا.

دخلت كتيبة من الجيش التركي العراق في نهاية الأسبوع الماضي. وقبل ذلك غزا الجيش التركي الأراضي السورية، وسيطر على موقع “تل ذياب”، وبدأ أعمال بناء التحصينات هناك.

والأغلب ظنا أن تركيا تخوض مغامرة تغيير حدود دول الشرق الأوسط.

وقد تكون تركيا أقدمت على هذه الخطوة بموافقة الغرب وحلف شمال الأطلسي الذي ربما رأى في تركيا مَن يقوم بردّ على روسيا التي خلط دخولها على خط محاربة الإرهاب أوراق اللاعبين في المنطقة.

وتغيّر الوضع في الشرق الأوسط بعدما دخلت القوات التركية العراق وسوريا. ومع ذلك يظل الغموض يكتنف آفاق المغامرة التركية لأن تركيا تضطر إلى خوض القتال على ثلاثة محاور، في سوريا والعراق وفي أراضيها ضد المتمردين الأكراد.

وكما هو معلوم هاجم الجيش التركي جملة مدن كردية في شرق تركيا.

وعلى سبيل المثال، تشهد مدينة سلوان الواقعة في جنوب شرق تركيا حرب شوارع ضارية منذ ثمانية أيام ، تتواجه فيها قوات الشرطة الخاصة مع المتمردين الأكراد.

يُذكر أن الاشتباكات التي تشهدها مدينة سلوان بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني، تحولت إلى معركة حقيقية، تخوضها دبابات ومروحيات وطائرات الجيش التركي الحربية.

ومنعت السلطات التركية وسائل الإعلام المحلية والأجنبية من تغطية ما يدور في المدينة من مواجهات. وتحدثت أنباء خرقت حاجز التعتيم الإعلامي عن أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني لم يتمكنوا من فك الحصار المضروب على سلوان فحسب، بل حرروا عدة مدن أخرى في شرق تركيا.

رابط مختصر