اختبار يتنبأ بخطر التهاب المفاصل قبل الإصابة بـ 16 عاما

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 ديسمبر 2015 - 7:29 مساءً
اختبار يتنبأ بخطر التهاب المفاصل قبل الإصابة بـ 16 عاما

قال باحثون أمريكيون إن اختبار الدم، قد يكشف عن علامات إصابة الأشخاص بالتهاب المفاصل الروماتويدي، قبل الإصابة الفعلية بالمرض بستة عشر عاما.

وأوضح الباحثون بمعهد كينيدي لأمراض الروماتيزم في جامعة أكسفورد، أن اختبار الدم، يكشف عن الأجسام المضادة التي ترتبط بشكل وثيق مع إصابة الأشخاص بالروماتويد، بحسب دورية “الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم”.

الباحثون أضافوا أن زيادة نسب بروتين يدعى (tenascin-C) في الدم، يرتبط بشكل وثيق بإصابة الأشخاص بالتهاب المفاصل الروماتويدي على المدى الطويل.

وأجرى الباحثون اختبار الدم على أكثر من ألفي مريض، ووجدوا أن رصد الأجسام المضادة في الدم ساعد في تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي في حوالي 50% من الحالات، بنسبة دقة بلغت 98%.

وقال الدكتور كيم ميدوود، من معهد كينيدي لأمراض الروماتيزم: “المثير حقا هو أن العينات التي أخذت من الأشخاص كشفت إصابتهم بالتهاب المفاصل، قبل حدوث المرض بـ 16 عاما”.

وأضاف أن “هذا الاكتشاف يعطينا خيارات إضافية لزيادة دقة الفحص، تتفوق على اختبار تحليل الأجسام المضادة المعروف بـ (Anti-CCP)، أو تحليل معامل الروماتويد، وهما يستخدمان لكشف الإصابة بالمرض حاليا”، مشيرا إلى أن الاكتشاف المبكر للمرض يساعد في تقديم علاج أكثر فعالية.

وتعليقا على نتائج الدراسة، قال الدكتور ستيفن سمبسون، مدير الأبحاث، بمعهد بحوث التهاب المفاصل في بريطانيا: “عندما يتعلق الأمر بالتهاب المفاصل الروماتويدي، فإن التشخيص المبكر هو مفتاح العلاج، لأن قدرة الاختبارات الحالية لالتهاب المفاصل الروماتويدي محدودة في تشخيص المرض”.

وأضاف أن الاكتشاف المبكر للمرض يساعد المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، في الحصول على العلاج المناسب في وقت مبكر، للسيطرة على تداعيات المرض.

وكانت دراسة دولية، أجريت في 188 بلدا، كشفت أن الاضطرابات العضلية الهيكلية (التهاب المفاصل، آلام الظهر، وآلام الرقبة)، والاضطرابات العقلية (اضطرابات الاكتئاب، القلق، وتعاطي المخدرات والكحول) شكلت ما يقرب من نصف مسببات العجز في جميع أنحاء العالم في عام 2013.

وأضافت أن هناك أسبابا رئيسية لفقدان الصحة يمكن الوقاية منها، مثل: اضطرابات العضلات والعظام والاضطرابات النفسية والسلوكية، لكنها لا تلقى الاهتمام اللازم من الأنظمة الصحية، وهذا يتطلب تحولا في الأولويات الصحية في جميع أنحاء العالم.

رابط مختصر