رفضاً لمؤتمر “المعارضة” بالرياض … صوت الداخل ينطلق من دمشق

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 10 ديسمبر 2015 - 6:31 مساءً
رفضاً لمؤتمر “المعارضة” بالرياض … صوت الداخل ينطلق من دمشق

افتتح، صباح الأربعاء، في العاصمة السورية دمشق مؤتمر قوى المعارضة الوطنية، تحت شعار “صوت الداخل”، بمشاركة مجموعة من القوى والأحزاب المعارضة.

وأشار المشاركون إلى تجاهل مؤتمر الرياض لأصوات الداخل، وهو انعكاس لتحركات منحازة هدفها استبعاد الصوت الحقيقي المعبر عن الداخل السوري، لذلك كان لابد من العمل على ولادة تيار “غد سوريا”، من رحم المعاناة التي يعيشها الشعب، مع انتهاء السنة الخامسة على الحراك الثوري.

وأكد المشاركون أن منهج التهميش، الذي اتبعه بعض أصحاب السلطة على الشعب السوري، أدى إلى إبعاد الرموز والمرجعيات السياسية والفكرية وحتى الدينية في المجتمع السوري عموماً، وأن تصاعد حدة الخطاب الطائفي لدى فصائل متطرفة في المعارضة المسلحة، كان له دور بالغ الأثر في دفع غالبية أبناء البلد للقتال من أجل وجودهم وبقائهم.

وحمل المشاركون مسؤولية الأوضاع التي آلت إليه البلاد، من خراب وتدمير وموت وتصاعد الأعمال الطائفية، إلى الإرهاب ومن يمؤله من دول وجهات مخفية الأيدي، تحت ستار حرية الآراء وإسقاط الأنظمة.

ورفضوا تحويل سوريا إلى مناطق لأمراء الحرب، مؤكدين ضرورة فصل العمل الثوري وتمييزه عن الأعمال الإرهابية، والعمل على بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية، والوقوف ضد كل مشاريع التقسيم والتأكيد على وحدة الأرض والشعب، وعلى الهوية السورية.

واعتبر المشاركون أن مؤتمر، ما يسمى، “توحيد المعارضة”، في السعودية، يثير تساؤلات كثيرة منها، ما هو تعريف المعارضة؟… وهل يقصد بها الفصائل المسلحة التي تتكلم باسم الدين أو التي تستقر في دول ترعى الإرهاب وتأتمر بأوامرها؟… مشددين على أن المعارضة هي القوى الرافضة للإرهاب والداعية للحل السلمي الديمقراطي.

وركز المشاركون على رفض أي مؤتمر أو حل لا يفضي إلى تحقيق تطلعات جزء كبير من الداخل السوري.

رابط مختصر