مدفيديف: إسقاط قاذفتنا في سوريا كان استفزازا كفيلا بإطلاق الحرب لكننا لم نرد عليه عسكريا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 4:08 مساءً
مدفيديف: إسقاط قاذفتنا في سوريا كان استفزازا كفيلا بإطلاق الحرب لكننا لم نرد عليه عسكريا

اعتبر رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أن تركيا بإسقاطها قاذفة “سو-24” الروسية انتهكت القانون الدولي بشكل فظ وأعطت “ذريعة حرب”، لكن القيادة الروسية لم تنجر وراءها.

وفي مقابلة مع قنوات تلفزيونية روسية الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول وصف مدفيديف رد موسكو على إسقاط القاذفة يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، بأنه إجراء دفاعي وليس عقابي.

وأوضح قائلا: “إنه رد دفاعي من قبل دولتنا بعد إسقاط طائرتنا. وكيف تصرفت الدول في القرن العشرين في مثل هذا الوضع؟ إنه كان يؤدي إلى إطلاق حروب، لأنه اعتداء مباشر على دولة أجنبية”.

وأضاف: “لكن الحرب اليوم تعد أسوأ شيء يمكن أن يحصل. ولذلك قررنا عدم الرد بالمثل (عسكريا) على ما فعله الأتراك، على الرغم من أنهم انتهكوا أحكام القانون الدولي بشكل فظ وارتكبوا في حقيقة الأمر عدوانا ضد دولتنا وأعطوا “casus belli” أي ذريعة لبدء عمليات عسكرية جوابية، لكن القيادة الروسية والرئيس لم ينجروا وراء ذلك”.

وتابع: “لكن كان علينا أن نظهر أنه لا مفر من مساءلتهم (القيادة التركية). ولذلك اتخذنا هذه القرارات حرصا على ضمان أمن مواطنينا”، في إشارة منه إلى القيود الاقتصادية التي فرضتها موسكو على أنقرة، سيما في مجال السياحة.

يذكر أن مقاتلة “إف-16” تابعة لسلاح الجو التركي أسقطت قاذفة روسية “سو-24” كانت تقوم بمهمات قتالية في شمال ريف اللاذقية، بصاروخ “جو-جو” يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتزعم أنقرة أنها أسقطت القاذفة الروسية بعد اختراقها للمجال الجوي التركي، لكن هيئة الأركان الروسية ترفض هذه المزاعم قطعا، وتقول إن المقاتلة التركية هي التي دخلت في المجال الجوي السوري لتطلق صاروخا على القاذفة الروسية التي كانت تنفذ مهمة قتالية .

مدفيدف: تكلفة العملية العسكرية الروسية في سوريا تعد سرا

رفض رئيس الوزراء الكشف عن تكلفة العملية العسكرية الروسية في سوريا.

وقال للصحفيين ردا على سؤال حول تكلفة استخدام الصواريخ المجنحة ضد الإرهابيين في سوريا: “إنه سر”.

لكنه شدد على أن تكلفة العملية تتناسب تماما مع النفقات الدفاعية المنصوص عليها في الميزانية، مضيفا أن وزارة الدفاع لم تطلب ولو مرة أي تمويل إضافي في سياق عمليات القوات الروسية في سوريا.

كما اعتبر مدفيديف أن قرار زيادة النفقات الدفاعية الذي اتخذ منذ 5 سنوات كان صائبا، مؤكدا أن هذه النفقات في الميزانية الروسية تتناسب اليوم مع المستوى العالمي.

المصدر: وكالات

رابط مختصر