تونس توجه ضربة موجعة للجناح الإعلامي للدولة الإسلامية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 4:57 مساءً
تونس توجه ضربة موجعة للجناح الإعلامي للدولة الإسلامية

تونس – تمكنت السلطات التونسية من تحقيق ضربة موجعة للجناح الاعلامي لتنظيم الدولة الاسلامية في البلاد بالقبض على سبع نساء مجندات لدى التنظيم يعملن على نشر الفكر المتشدد.

وأعلنت وزارة الداخلية الاثنين أنها أوقفت 7 نساء أثبتت الأبحاث تشكيلهن لجانب كبير من الجناح الإعلامي لفرع تنظيم الدولة الاسلامية في تونس ما يُعرف “بجند الخلافة” الذي يشرف عليه الجادي الفار سيف الدين الجمالي المُكنى بأبي القعقاع.

وبحسب ما نقلت اذاعة “شمس أف أم” الخاصة فان الموقوفات اعترفن بأنه سبق لهن النشاط ضمن صفوف التنظيم الإرهابي المحظور “أنصار الشريعة”.

وقال بيان لوزارة الداخلية إن “الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للمصالح المختصة، تمكنت بعد عمل استخباراتي دقيق، من إيقاف سبعة عناصر نسائية أثبتت الأبحاث تشكيلهن لجانب كبير من الجناح الإعلامي لفرع ما يسمى الدولة الإسلامية.

واضاف البيان ، إن “الموقوفات اعترفن بتبنيهن للفكر التكفيري، بتأثير من خطب الإرهابي الفار، كمال زروق، ومتابعتهن لمقاطع الفيديو المنشورة على شبكة الأنترنت والتي تحرض على الالتحاق بالقطرين السوري والعراقي والانضمام لإحدى التنظيمات الإرهابية هناك.

وجاء في البيان أيضا أن المحتفظ بهن، أقررن بالنشاط ضمن الجناح الاعلامي للتنظيم الإرهابي “جند الخلافة”، إذ تمت تزكيتهن لدى الإرهابي المكنى “أبو القعقاع” من قبل إحدى نظيراتهن وبتحريضهن على الإرهاب عبر صفحاتهن المذكورة وبتعبيرهن عن فرحهن وابتهاجهن للعمليات الإرهابية التي جدت في تونس، مؤكدات على أنهن يناصرن التنظيمات الارهابية الناشطة بالبلاد، الى جانب ارتباطهن بعدد من العناصر الإرهابية المتحصنة بالفرار، ببؤر التوتر “.

ومنعت الحكومة التونسية منذ آذار/مارس 2013 وحتى شهر تموز/يوليو من العام الجاري أكثر من 15 ألف شاب تونسي من السفر للاشتباه في التحاقهم ببؤر التور بالخارج.

وكان تقرير نشره خبراء من الأمم المتحدة في تموز/يوليو أحصى أكثر من 5500 جهادي تونسي يقاتلون في الخارج أغلبهم ضمن كتائب إسلامية في سورية وعدد أقل في العراق وليبيا.

وكشف رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في تصريحات إعلامية سابقة أن “تنظيم الدولة الاسلامية لا يبعد عن تونس سوى 70 كيلومتر بعد أن تمدد في مدينة صبراتة بالغرب الليبي”، مشيرا إلى أن حكومته تأخذ ما يجري في ليبيا على محمل الجدّ.

وعلى الرغم من الجهود التي تبدلها وحدات الجيش والأجهزة الأمنية لملاحقة الجهاديين مازالت الخلايا تنشط بشكل لافت خاصة في ما يتعلق بتجنيد الشباب وتسفيره إلى سوريا للالتحاق بمقاتلي تنظيم الدولة.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر