خطاب أوباما يثير جدلا كبيرا بين الأميركيين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 ديسمبر 2015 - 9:51 صباحًا
خطاب أوباما يثير جدلا كبيرا بين الأميركيين

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
رغم تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاربة الإرهاب، وتحذيره من ربط المسلمين بالإرهاب، إلا أن ذلك وضعه أمام غضب شعبي وسياسي لم ير جديدا بخطاب سيد البيت الأبيض.
وأثار خطاب أوباما الكثير من الجدل في صفوف الجمهوريين، وعلى رأس قائمتهم المرشح الجمهوري للرئاسة المثير للجدل دونالد ترامب.

وقال ترامب في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “هل هذا كل شيء؟ نحن نحتاج إلى رئيس جديد بأسرع وقت”.

وأضاف في تغريدات استمرت لمدة 13 دقيقة نال بسببها انتقادات باعتبارها معادية للإسلام “حسنا أوباما يرفض أن يقول (ولا يستطيع أن يقول) أننا في حالة حرب مع الإرهابيين الإسلاميين الراديكاليين”.
من جانبه، قال السيناتور تيد كروز المنافس لترامب إنه “في 7 ديسمبر 1941، وردا على هجوم بيرل هاربر لم يلق الرئيس فرانكلين روزفلت خطابا حزبيا، بل دعا الأميركيين للتوحد للوصول إلى النصر المطلق”.

وأضاف أنه إذا تم انتخابه رئيسا لأميركا “سوف أغلق نظام الهجرة المتصدع، الذي يسمح بدخول الجهاديين للبلاد، لا شيء قاله أوباما سيخدم في حل هذه المسألة”.

ويعتقد المرشح الرئاسي الجمهوري أن “استراتيجية أوباما ضعيفة” والحل سيكون “بوجود قائد عسكري على أهبة الاستعداد لقيادة البلاد إلى النصر على الإرهاب”، معتبرا أن هذه الحرب “ليست حربا اقتصادية كما اعتدنا، بل هي حرب العصر”.

وقال روكسان شولت من بوينتون بيتش لسي إن إن “أشعر أن أوباما يقوم بعمل جيد للغاية، خصوصا وأنه يتعامل مع مثل هذه الأمور بروية وبرود”.

واختلفت معه ديلوريس أبرومز من بالم بيتش غاردنز، إذ قالت “أعتقد أنه يخذل البلد، وطريقته هذه لن تشجع الشعب الأميركي على دعمه”.

أما هايم بالي من بوكا راتون وصل إلى أن “الرسالة الأكثر أهمية من خلال خطاب أوباما هي أنه لا يريد أن يلام المسلمون من قبل الأميركيين بسبب الأعمال الإرهابية”.

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، لأول مرة يكوّن الرئيس باراك أوباما صلة واضحة بين سلسلة الهجمات الإرهابية القاتلة على الأراضي الأميركية خلال فترة حكمه.

بداية من تفجير ماراثون بوسطن وإطلاق النار في القاعدة العسكرية بولاية تكساس “مركز تجنيد للجيش”، إلى هجوم سان برناردينو، ووصف كل منهم بأنه “مرحلة جديدة من التهديد الإرهابي” لأميركا.

ويهدف أوباما من ذلك إقناع الرأي العام “المتشكك” على نحو متزايد، بأن لديه خطة لمعالجة هذا الخطر.، وبأنه لا يجب تأطير الصراع بصورة نمطية تستهدف الإسلام والمسلمين ككل.

لكن مواجهة خطر ما يراه البعض “إرهابا إسلاميا” بات من أبرز الأهداف التي تضعها مجموعة عمل ضد هذا الخطر المفترض تسمى “كلاريون بروجيكت”، مسجلة في الولايات المتحدة.

وفي مقال، نشر بعد هجوم كاليفورنيا، نشرت المجموعة خريطة قالت إنها لمساجد متطرفة في البلاد، داعية الأميركيين للتحرك والمطالبة بإغلاقها فورا، مشيرة إلى أن عدد تلك المساجد أكثر من 83، وفق المجموعة.

وتستغل المجموعة التطورات الأخيرة التي فجرها هجوم كاليفورنيا وقبله هجمات باريس لخدمة أهدافها المعلنة منذ تأسيسها عام 2006، ومن حينها، وصل عدد المتابعين لأفكار المجموعة أكثر من 50 مليون شخص.

رابط مختصر