صحف عربية: انتقادات لأنقرة وبغداد بعد نشر قوات تركية بنينوى

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 ديسمبر 2015 - 6:12 مساءً
صحف عربية: انتقادات لأنقرة وبغداد بعد نشر قوات تركية بنينوى

تناولت صحف عربية اليوم التوتر بين أنقرة وبغداد في أعقاب نشر تركيا لقوات في محافظة نينوى بزعم المساعدة في مكافحة ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية”، مثيرة بذلك احتجاج الحكومة العراقية.
وينتقد بعض المعلقين أنقرة، بينما يتهم البعض الآخر بغداد بعدم اتخاذ موقف بنفس الحدة ضد ما يتردد حول وجود مقاتلين إيرانيين علي أراضيها.
ويطالب بعض المعلقين بإعادة النظر في استراتيجيات القضاء على التنظيم في العراق وسوريا.
“المتاجرة بالحرب”
ويتهم حسن عباس أنقرة في الرأي الكويتية بـ”المتاجرة بالحرب” في المنطقة من أجل تحقيق مصالحها.
ويقول: “أظن أن ما تفعله (تركيا) بإرسال جنودها إلى الموصل يندرج تحت البندين التاليين: الأول تأمين مصدر رزقهم وأقصد به صادرات داعش من حقول الموصل، والثاني (تأمين) حدودها مع الجماعات الكردية سواء حزب العمال أو البرزاني أو غيرهما”.
وينتقد جاسر عبد العزيز في الجزيرة السعودية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مشيرا إلى أنه “يصمت أمام التدخل الإيراني الذي أرسل مقاتلين لمشاركة عناصر الحشد الشعبي في معارك صلاح الدين وديالى والآن في الرمادي”.
ويرى الكاتب أن عدم تعليق القوى السنّية العراقية على التدخل التركي “يعني ضمناً تأييدها لأي مساعدات عسكرية لتخليص نينوى من احتلال داعش”.
وشنّ داود البصري في السياسة الكويتية هجوما حادا على قادة العراق، متهما إياهم بالكيل بمكيالين في مواقفهم تجاه تركيا.
“حسابات خاطئة”
ويطالب بعض المعلقين القادة العرب والغربيين بإعادة التفكير في سياسات مواجهة تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
ويقول يسري عبد الله في صحيفة الأهرام المصرية: “إن وجود داعش فضلا عن تمددها بدا نتاجا لجملة من الممارسات المتقاطعة والكاشفة عن عالم يتداعي، يفتقد لأدنى مسئوليات التصور الأخلاقي، فتخون بعض القوى الكبرى مبادئها التى قامت عليها، وتدعم الكيانات المتطرفة فى العالم وفى متنها داعش”.
ويرى عبدالله الشايجي في صحيفة الاتحاد الإماراتية أن سياسة واشنطن في الحرب على التنظيم قد اعتمدت على “حسابات خاطئة”.
كتاب يقولون إن استراتيجية واشنطن لمحاربة داعش اعتمدت على “حسابات خاطئة”
ويقول الكاتب: “الرئيس أوباما شخصياً أعلن من البداية أنه لا حرب برية، ثم اعتمد تكتيكاً مرتبكاً ومتذبذباً ومتردداً من الوعد بدعم وتدريب المعارضة السورية المعتدلة، إلى إلغاء البرنامج ورفض تزويدها بالأسلحة أو إنشاء منطقة آمنة في شمال وجنوب سوريا، وكذلك الفشل في الحصول على شريك على الأرض في سوريا والعراق، والتركيز على قصف داعش في هذا البلد الأخير وليس سوريا”.
ويضيف: “لم تساعد الاستراتيجية الأمريكية، وغيابها، في كسب ثقة الحلفاء العرب للاستمرار في الانخراط والمشاركة في العمليات العسكرية ضد داعش وخاصة في سوريا”.
أما صحيفة الثورة السورية فتدعو إلى “قطع الأيدي” الداعمة لـ”الإرهاب” كمكوّن أساسي لحل الأزمة السورية وتبعاتها على المنطقة.
وتضيف افتتاحية الصحيفة: “القضية الأخرى الأكثر أهمية فهي تكمن في تصنيف المجموعات الإرهابية مع أن ذلك التصنيف لا يحتاج إلى الكثير من التفكير والتمعن، وإنما يتطلب فقط العودة إلى روح القانون الدولي وما نصّت عليه مواثيق الأمم المتحدة وغيرها من النصوص والأعراف الدولية التي تعتبر كل من يحمل السلاح في وجه الدولة إرهابياً”.

رابط مختصر