وسائل إعلام: برلين تخشى من”لعبة مزدوجة” تركية في مواجهة داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 1:45 صباحًا
وسائل إعلام: برلين تخشى من”لعبة مزدوجة” تركية في مواجهة داعش

أفادت مجلة ألمانية بأن برلين لا تنوي تزويد أنقرة سوى بمعلومات استخباراتية محدودة بشأن سوريا والعراق، وذلك على الرغم من علاقات التحالف التي تربط بين ألمانيا وتركيا كعضوين في الناتو.

وذكرت مجلة “دير شبيغل” في مقالة نشرنها السبت 5 ديسمبر/كانون الثاني أن البرلمان الألماني وافق الجمعة على إرسال أكثر من ألف جندي ألماني لمواجهة داعش، في مهمة ستستغرق حتى أواخر العام المقبل وتبلغ تكاليفها حوالي 134 مليون يورو.

وبحسب المقالة فإن البحث لا يزال جاريا في إمكانية إرسال طائرات استطلاع “تورنادو” إلى قاعدة أنجرليك التابعة للناتو في تركيا، لكن برلين لا تنظر إلى أنقرة بعين الثقة، ولا تنوي تزويدها بكل ما لديها من المعلومات الاستخباراتية، خوفا من أن تستغل أنقرة هذه المعلومات لشن غارات ضد مواقع المقاتلين الأكراد.

ويتابع كاتب المقالة: “إن السبب هو اللعبة المزدوجة التي تلعبها تركيا في مواجهة داعش.. لقد قدمت أنقرة للائتلاف ثماني مقاتلات من طراز “إف-16″ وهي تشارك أحيانا في الغارات الجوية ضد داعش. لكن تركيا في الوقت نفسه تستهدف المقاتلين الأكراد، الشركاء للولايات المتحدة الذين يحاربون الإسلاميين على الأرض في شمال العراق وسوريا”.

وقالت المجلة إن الجيش الألماني سيحرص على عدم استخدام طائرات “تورنادو” الألمانية في مهمات تنفذ على الأطراف الجنوبية لتركيا، الأمر الذي سيسمح بمنع جمع معلومات عن مواقع الأكراد.

وبحسب كاتب المقالة فإن هذه المعضلة تظهر مدى تعقيد العلاقات داخل الائتلاف الدولي المناهض لتنظيم داعش، حيث يسعى كل من المشاركين فيه إلى تحقيق مصالحه بذريعة مواجهة الإرهاب

المصدر: نوفوستي

رابط مختصر