‘هيل سيزر’ يشهد على ريادة استوديوهات هوليوود

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 2:34 مساءً
‘هيل سيزر’ يشهد على ريادة استوديوهات هوليوود

برلين – أعلن مهرجان برلين السينمائي الدولي اختيار فيلم “هيل سيزر” للمخرجين جويل وإيثان كوين ليكون فيلم افتتاح الدورة السادسة والستين للمهرجان في 11 فبراير/شباط.

ويركز الفيلم المليء بالنجوم وبينهم جورج كلوني وسكارليت جوهانسون وجوش برولين ورالف فينيس على الفترة التي اكتسبت فيها استوديوهات هوليوود الريادة من عشرينات إلى ستينات القرن الماضي.

وقال ديتر كوسليك مدير مهرجان برلين في بيان “من الرائع أن جويل وإيثان كوين سيفتتحان من جديد المهرجان. من المؤكد أنهما سيسعدان الجمهور بروحيهما المرحة وشخصيتيهما الفريدة ومهارتيهما في السرد. “هيل سيزر” هو أفضل بداية لمهرجان برلين 2016″.

وقال البيان إن أحداث الفيلم تدور في الخمسينات “وتتابع يوما واحدا في حياة أحد القائمين على حل أي مشاكل تحدث في الاستوديو”.

وتحتل سينما هوليوود الريادة في السينما العالمية لكنها تتعرض للعديد من العقبات التي تؤثر على سمعتها واشعاعها.

وتستعر الحرب بين نجوم هوليوود على فجوة الأجور بين الجنسين.

ودعم الممثل برادلي كوبر شريكته الدائمة في بطولة الأفلام السينمائية جنيفر لورنس الأربعاء في إثارتها قضية الفجوة في الأجور بين الجنسين في هوليوود وقال إن هذا هو الوقت المناسب لإصلاح المشكلة المتفاقمة.

ولا يزال الرجال البيض يهيمنون على السينما في هوليوود بعيدا عن تركيبة المجتمع الاميركية على ما خلص اليه باحثون من جامعة “ساذرن كاليفورنيا” بعدما درسوا 700 فيلم ناجح عرضت بين عامي 2007 و2014.

واظهرت دراسة جديدة ان اقل من ثلث الشخصيات في الافلام التي تتربع على شباك التذاكر هي من النساء واقل من 6% من المخرجين هم من السود فيما النسبة تتراجع الى 2% بالنسبة للاسيويين، مشددة على غياب التنوع في هوليوود.

وجاء في الدراسة الواقعة في 29 صفحة ان النساء يشكلن 30,2% فقط من اكثر من 30 الف شخصية وردت في هذه الافلام.

وكتب الباحثون “المعيار في هوليوود هو على ما يبدو استبعاد النساء والسود عن الشاشة”.

وخلال 17 فيلما من اصل انجح مئة فيلم في العام 2014 من اي ممثل اسود في الادوار غير الصامتة فيما خلا اكثر من 40 فيلما من اي اسيوي.

وكان 28% من الشخصيات من النساء وثلاثة ارباعهن دون سن الاربعين.

وقد اخرجت النساء 28 فيلما فقط من اصل 700 شملتها الدراسة.

وقال الباحثون، “استنادا الى هذه الارقام، من الواضح ان الوضع لا يزال يحتاج الى مطالبات وتحركات”.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر