مليونا أجنبي يغادرون عبر زرباطية بعد أداء زيارة الأربعين

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 3:05 صباحًا
مليونا أجنبي يغادرون عبر زرباطية بعد أداء زيارة الأربعين

أعلنت قائممقامية قضاء بدرة في محافظة واسط، اليوم السبت، مغادرة أكثر من مليوني أجنبي غالبيتهم من الإيرانيين عبر منفذ زرباطية بعد أداء زيارة اربعينية الامام الحسين (ع).

وقال قائممقام قضاء بدرة جعفر عبد الجبار محمد في حديث إلى (المدى برس)، إن “منفذ زرباطية الحدودي،(80 كم شرق مدينة الكوت)، شهد مغادرة مئات الآلاف من الزوار الإيرانيين إلى بلدهم بعد أداء زيارة الأربعين”، مبيناً أن “عدد الذين غادروا من المنفذة لغاية ظهر اليوم، يقدر بأكثر من مليوني زائر من أصل أكثر من ثلاثة ملايين دخلوا من خلاله خلال الأيام الماضية”.

وأضاف محمد، أن “قرابة ألف مركبة مختلفة الأنواع، غالبيتها من الباصات الصغيرة التي تعود للقطاع الخاص، تواصل نقل الزوار من كربلاء إلى منفذ زرباطية الحدودي، على مدار الساعة”، مشيرا إلى أن “منفذ زرباطية يشهد توافد آخرين قادمين لزيارة العتبات المقدسة لكن بأعداد قليلة ومن الحاصلين على تأشيرة الدخول”.

وكانت إدارة قضاء بدرة بمحافظة واسط أعلنت، في (2 كانون الأول 2015) دخول أكثر من ثلاثة ملايين زائر أجنبي عبر منفذ زرباطية الحدودي لأداء زيارة الأربعين، مؤكدة أن نحو مليون منهم دخلوا بدون تأشيرة الدخول (الفيزا).

وكانت وزارة الخارجية العراقية، قدمت، في (الأول من كانون الأول 2015) احتجاجاً رسمياً إلى إيران على اقتحام مواطنيها منفذ زرباطية الحدودي بين البلدين، وفي حين شددت على ضرورة التزام الجانب الإيراني بعدم السماح للأشخاص الذين لا يمتلكون سمة دخول بالاقتراب من الحدود العراقية، أكدت إصدار أكثر من مليون و500 سمة للزوار الإيرانيين.

وكانت إدارة محافظة واسط، أعلنت في (29 من تشرين الثاني 2015)، سماح الحكومة الاتحادية لقرابة نصف مليون زائر إيراني دخول العراق عبر منفذ زرباطية، من دون تأشيرة لأداء الزيارة الأربعينية، عازية ذلك إلى عددهم “الهائل” وصعوبة السيطرة عليهم.

وكانت وزارة الداخلية العراقية، حمّلت، في (30 تشرين الثاني 2015)، إيران مسؤولية “انفلات الوضع” على الحدود بين البلدين، وفي حين بيّنت أن ما حصل في منفذ زرباطية الحدودي كان متعمداً، أكدت امتناع حرس الحدود العراقي عن استخدام القوة “حفاظاً على الدماء”.

رابط مختصر