مارسيل خليفة يثور بفنه على الارهاب في بروكسل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 3:02 مساءً
مارسيل خليفة يثور بفنه على الارهاب في بروكسل

بروكسل – احتضن قصر الفنون الجميلة “بوزار” في العاصمة البلجيكية بروكسل الجمعة، حفل الفنان وعازف العود اللبناني مارسيل خليفة مصحوبا بالأوركسترا البلجكية ضمن أول تعاون بينهما.

ومن خلال هذا الحفل الذي حضره ما يقرب عن 1500 شخص أكثرهم من أفراد الجالية العربية في بلجيكا، يعود مارسال خليفة هذا الموسم لقصر الفنون الجميلة بوزار ببروكسل، بمعزوفات وأغاني جديدة من مؤلفاته الخاصة.

وتغنى الفنان اللبناني بباقة من اغانية الوطنية القديمة مثل “يا بحرية” و”انهض يا ثائر” و”ريتا”، و”أمي”، والتي أعاد توزيعها بشكل يتماشى مع عزف الأوركسترا الوطني البلجيكي.

وقال الفنان اللبناني في حديث خاص إن “هذا الحفل مهم لأنه يمزج بين الموسيقى الشرقية والبلجيكية”.

وافاد ان الحفل يكتسب أهمية بالغة ايضا بالنظر الىكونه اقيم بالتزامن مع تهديدات ارهابية تهدد امن واستقرار بلجيكا والعديد من دول العالم.

واعتبر ان حفله يتحدى الإرهاب بالفن والموسيقى الراقية وحب الحياة والفرح والأمل.

وشكل حفل الفنان اللبناني مع حفلات كبيرة اخرى عودة الى النشاط الثقافي في بروكسل، بعد أن شهد انقطاعا عقب اعلان السلطات الأمنية في وقت سابق رفع مستوى التأهب لخطر الإرهاب، لأقصى درجاته، حيث أُغلقت شبكة مترو الأنفاق، وأُلغيت الحفلات، والمناسبات الثقافية، وطُلب من المواطنين تجنب مناطق الازدحام، مثل مراكز التسوق والمسارح.

وتتواصل الجهود في بروكسل للعودة الى الحياة الطبيعية رغم الابقاء على حال الانذار الارهابي القصوى مع اعادة تشغيل خطوط المترو تدريجيا واعادة فتح المدارس تحت رقابة امنية مشددة.

وأعادت المدارس والجامعات في العاصمة البلجيكية المغلقة فتح ابوابها.

وتم نشر حوالي 300 شرطي اضافي لحماية المدارس في بروكسل وحوالي 200 عسكري اضافي لضمان امن شبكة المترو كما ذكرت وزارة الداخلية التي رفضت اعطاء تفاصيل عن العدد الاجمالي لقوات الامن المنتشرة.

واعلنت مدينة بروكسل اعادة فتح المراكز الثقافية على ان تبقى المتاحف الكبرى الفدرالية مغلقة.

وتقرر ايضا اعادة فتح مجمع صالات السينما مع اتخاذ “تدابير امنية اضافية” وضمان “دعم الشرطة في محيط الموقع”.

على الجانب الاخر، افتتح الفنان اللبناني مارسيل خليفة في أواسط شهر أكتوبر/تشرين الأول “معهد مارسيل خليفة للموسيقى والفن” في مدينة طنجة المغربية بالتعاون مع شركاء مغاربة ومحافظة مدينة طنجة.

ويستقطب مارسيل إلى المعهد مجموعة من القامات الفنية من المغرب والعالم العربي، لتأطير الطلبة وإدارة مشاريع البحوث حول التراث الموسيقي العربي.

كما تحدث مارسيل عن ألبومه الجديد “سقوط القمر” المستمد من شعر درويش، وأضاف “هل هي جردة حياة، شعر، موسيقى، تاريخ، أمكنة مُلحة لأن أقول كل شيء وأستدعي كل تلك السنوات التي عشتها مع شعر درويش، لقد رغبت بنقل الأحداث والتواريخ والانطباعات، أروي بشكل مفتوح تلك الأيام”.

وقال مارسيل إن شعر محمود درويش عصي على التكرار، مستعرضا تجربته الطويلة مع الشاعر الفلسطيني الراحل.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر