دولة القانون يطالب العبادي بالاستعانة بروسيا لمواجهة “الغزو التركي”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 3:06 صباحًا
دولة القانون يطالب العبادي بالاستعانة بروسيا لمواجهة “الغزو التركي”

عد ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت، دخول قوات تركية إلى العراق جزءا من “مؤامرة” لتقسيم العراق، وأكد وجود “اتفاق” بين واشنطن وانقرة على “تحرير الموصل على يد قوات تركية”، وفيما طالب رئيس الحكومة حيدر العبادي بالاستعانة بالقوات الروسية لمواجهة “الغزو التركي”، دعا إلى عدم السماح لـ”من كان له الدور الكبير بدخول تنظيم (داعش) إلى العراق بـ”الظهور بدور المحرر”.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر في حديث إلى (المدى برس)، إن “معلومات توفرت منذ خمسة أشهر أكدت وجود اتفاق ضمني بين الرئيس الأميركي اوباما ونضيره التركي رجب طيب اردوغان، على أن تتم عملية تحرير مدينة الموصل على يد القوات التركية”.

وأضاف جعفر، أن “الكثير من خطوط المؤامرات قد بانت ومنها إرسال قوات خاصة لتقسيم العراق واستقدام جيش عربي سني بمشاركة دول خليجية”، مؤكدا أن “القوات التركية الغازية كانت موجودة بالأصل في العراق”.

وأشار جعفر إلى أن “فرقتين تركيتين وليس فوجين كما يطرح البعض، أي ما يقارب 500 جندي مع عشرين دبابة دخلت العراق”، عادا أن ذلك “بطاقة أخرى لما بعد احتراق بطاقة (داعش) وليس مشروع تحرير مدينة كما يدعون”، مؤكدا في الوقت ذاته، أن “تركيا أوعزت بخروج قادة تنظيم (داعش) بعد الهزائم التي تلقاها التنظيم”.

ووصف النائب عن ائتلاف دولة القانون، موقف الحكومة العراقية من التدخل التركي بـ”الضعيف”، مشددا ضرورة “المطالبة بقدوم قوات روسية إلى العراق لمتابعة القوات التركية وتحركاتها على الحدود العراقية التركية، لعدم امتلاك العراق قوات كافية تمكنها من المحاربة على عدة جبهات”.

وطالب جعفر، العبادي “بالتهديد باستقدام قوات روسية ومن دول صديقة للحفاظ على خارطة العراق، لعدم جدوى التحرك على المجتمع الدولي”، مؤكدا أن “مسألة شراء الذمم باتت على قدم وساق”.

من جانبه قال رئيس الكتلة علي الأديب في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “هناك معلومات تؤكد دخول قوات تركية قوامها ثلاثة أفواج إلى الأراضي العراقية ووصولهم إلى معسكر زيرگاني شمال الموصل، والذي يشرف عليه اثيل النجيفي والذي تم إقصاؤه من قبل مجلس النواب العراقي”، مستنكرا “التدخل العسكري التركي في شؤون العراق”.

وطالب الأديب، الحكومة العراقية “باتخاذ موقف حازم إزاء هذا التدخل وخصوصا بعد تقديم روسيا قبل أيام أدلة تثبت تورط تركيا في دعمها للإرهاب”، داعيا إلى “عدم السماح لمن كان لهم الدور الكبير في دخول (داعش) إلى العراق بالظهور بدور المحرر، خصوصا وان أيام التحرير باتت قريبة بفضل قوات الجيش وأبناء الحشد الشعبي الذين افشلوا مخططات هؤلاء في تقدم (داعش) وزحفه إلى باقي محافظات العراق”.

وكان رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم استنكر، اليوم السبت، بشدة دخول قوات تركية إلى محافظة نينوى، وعدها “انتهاكا للأعراف الدولية ومسا بالسيادة الوطنية”، وفيما دعا المسؤولين في الحكومة التركية إلى سحب تلك القوات، طالب الحكومة ووزارة الخارجية العراقية بـ”اتخاذ الإجراءات القانونية التي تحفظ سيادة واستقلال العراق”.

وكانت مصادر في الجيش التركي كشفت، اليوم السبت، عن نشر ما يقارب 150 جندياً تركياً في شمال العراق، وفيما أكدت أن القوات التي دخلت حلت بدلاً من قوة في مدينة بعشيقة موجودة منذ أكثر من عامين، أشارت إلى تلك القوات ترافقها من 20 إلى 25 دبابة.

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي عد، اليوم السبت، دخول القوات التركية إلى العراق “جس نبض لاستبدال تنظيم (داعش) بقوات من دول أخرى”، وفيما أكد أن تلك القوات دخلت بموافقة البيشمركة وحكومة إقليم كردستان، دعا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى إصدار أوامر بقصفها في حال رفضها الخروج.

وكان مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أكد، اليوم السبت الـ(5 من كانون الأول 2015)، دخول قوات تركية مدرعة بعدد من الدبابات والمدافع إلى محافظة نينوى، وعده “خرقاً خطيراً للسيادة العراقية”، وفيما دعا تركيا إلى احترام العلاقات، طالبها بالانسحاب فوراً من الأراضي العراقية.

يشار إلى أن عدداً من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أنباء بأن قوة عسكرية تركية دخلت إلى الأراضي العراقية ووصلت إلى محافظة نينوى.

رابط مختصر