النواب السنة يتهمون الميليشيات بخطف أبناء الأنبار

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2015 - 2:54 صباحًا
النواب السنة يتهمون الميليشيات بخطف أبناء الأنبار

اتهم النائب وعضو اللجنة الأمنية النيابية حامد المطلك، الجهات الحكومية العليا بتسويف المطالبات بوقف اعتقال وخطف أبناء محافظات الأنبار الفارين من المعارك الدائرة هناك.
وأكد لـ«القدس العربي» أن اللجنة الأمنية النيابية قد أشرت وقوع حالات خطف واعتقالات لأبناء محافظة الأنبار الهاربين من المعارك الدائرة في مناطقهم بين القوات الحكومية وتنظيم «الدولة» عند وصولهم إلى المعابر ونقاط التفتيش الرسمية، تقوم بها جماعات مسلحة معروفة للحكومة، منوها إلى ان اللجنة ناقشت الموضوع باهتمام.
وأكد النائب، وهو عضو في تكتل اتحاد القوى الوطنية، أن اللجنة الأمنية النيابية قدمت آراء ومقترحات إلى الجهات الحكومية العليا والأجهزة الأمنية الحكومية، بهدف الحد من هذه الحالة ومنع الجماعات المسلحة من الاستمرار بعمليات الخطف والاعتقالات، مع ضرورة إطلاق سراح المختطفين، معترفا بأن اللجنة لمست تسويفا من الجهات العليا في هذا الموضوع الحساس وعدم التعامل معه بجدية ومسؤولية. ومن جانبها، أكدت النائبة عن محافظة الأنبار لقاء وردي، وجود عمليات خطف لأبناء المحافظة في المناطق المحررة في الأنبار، منوهة إلى ان الجهات التي تختطف المواطنين معلومة لدى الحكومة وليست ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية.
وقالت في حديث صحافي، إن «هناك عمليات خطف لأبناء محافظة الأنبار بين منطقتي الرزارة والحباينة»، كما «توجد ايضا حالات خطف لأهالي الأنبار في منطقة جسر بزيبز، فضلاً عن الاعتقالات».
وأضافت وردي أن» هذه الجهة معلومة لدى الحكومة العراقية وغير منتمية للمؤسسة الامنية»، مشيرةً إلى أن «عدد المختطفين بلغوا 1200 مختطف وتم تحويلهم إلى محافظات أخرى مثل كربلاء وبابل».
وضمن السياق ذاته، سبق أن اعلن النائب عن الأنبار احمد السلماني، ان 1200 شاب من أبناء الانبار اختطفوا على يد جهات مجهولة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأمن العراقية.
وأوضح في مؤتمر صحافي في بغداد، إن شبان الأنبار يتعرضون منذ شهرين إلى حالات خطف في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، مشيرا إلى وجود حالات خطف سابقا في منطقة الثرثار.
وبين السلماني أن حالات الخطف تركزت في ناحية الرحالية ومنطقة الرزازة التي تخضع لسيطرة الحكومة وقد تجاوز عدد المخطوفين حتى اليوم 1200 مختطف.
وكان القيادي في صحوات ناحية الخالدية القريبة من الرمادي خالد الدليمي قد أفاد لـ «القدس العربي» أيضا بأن قوات أمريكية تمكنت من الإفراج عن 500 معتقل، كانوا معتقلين في مقر تابع لكتائب «حزب الله العراق» في الخالدية، شرق مدينة الرمادي.
وردا على الانتقادات حول خطف أبناء الأنبار، أعلنت ميليشيا عصائب أهل الحق، تحركها لمقاضاة النائب احمد السلماني لاتهامه فصائل مسلحة بممارسة عملية خطف شباب من الأنبار.
وأتهم المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة، نعيم العبودي، في تصريح صحافي، بعض النواب بأنهم غطاء لتنظيم «داعش»، مدعيا أن «هناك غطاء سياسيا لتنظيم داعش داخل البرلمان وعصائب أهل الحق ستقف له بالمرصاد».
وكانت العديد من القوى السياسية والعشائرية والدينية في الأنبار قد شكت من تعرض أبناء المناطق المحررة من الأنبار إلى حملات اعتقال من مجاميع مسلحة تعمل مع القوات الأمنية في محاربة تنظيم «الدولة» ووسط نفي الميليشيات تورطها في الأمر.

رابط مختصر