مسئول كردي لـ”سبوتنيك”: تركيا تدعم “داعش” وأردوغان أصيب بـ”الهلوسة”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2015 - 6:24 مساءً
مسئول كردي لـ”سبوتنيك”: تركيا تدعم “داعش” وأردوغان أصيب بـ”الهلوسة”

قال مسئول الاعلام بحزب الاتحاد الديمقراطي السوري في أوربا “PYD” إبراهيم إبراهيم، لـ”سبوتنيك”، السبت، إن تركيا تدعم تنظيم “داعش” وتشتري النفط من عناصر التنظيم، والتي كشفتها الأقمار الصناعية، مؤكداً أن أنقرة سرقت الشعب السوري، وهو ما كشفه الفيديو الذي بثته وزارة الدفاع الروسية.

سبوتنيك: ما تعليقكم على ما أعلنته تركيا بأن الأكراد هم من يهربون النفط بالتنسيق مع تنظيم “داعش” إلى “كردستان العراق”، ليتم بيعه هناك؟

إبراهيم: سأبدأ معك بالمثل العربي “ضربني وبكى وسبقني وأشتكى”… الواقع يقول غير ذلك، فكل المعطيات والمصادر الإعلامية والسياسية المتابعة لهذه الواقعة، التي بدأت تؤثر في تركيبة المجتمعات في الشرق الأوسط، على يقين بأن تركيا أصبحت مشكلة لجميع دول الشرق الأوسط والدول المجاورة لها.

والمعروف أن تركيا تدعم تنظيم “داعش” وكل المنظمات الإرهابية التي تأخذ من الإسلام غطاء لها… والأقمار الصناعية صورت تركيا وهي تشترى التفط من “داعش”… فلقد سرقت تركيا المعدات والآلات السورية… سرقت الشعب السوري، وهذه وقائع ومعطيات، وهو ما كشفته الجرائد التركية نفسها وقدمت الأدلة على ذلك… ومؤخراً قدمت وزارة الدفاع الروسية فيديو فضائي يوضح تهريب النفط لتركيا.

وقدمت ملف يوضح احتضان (الرئيس التركي) أردوغان لعناصر “داعش” وعلاقة التنظيم الإرهابي بدولة تركيا… وكيف يتحاور عناصر “داعش” مع عناصر الجيش التركي على الحدود… ولقد كانت تركيا تقوم بإسعاف عناصر “داعش” خلال احتلالهم لمدينة عين العرب”كوباني”… تركيا المتهمة الأولى في تغذية ودعم الإرهاب… ونحن نرفض المزاعم التي تحاول تركيا نسبها لنا… فالحدود بيننا وبين “كردستان العراق” مغلقة، ولا يوجد معبر بين كردستان العراق معنا.

وما تقوله تركيا كلام كاذب، وقدمنا دلائل وشرائط فيديو ووثائق من المخابرات التركية… فأردوغان بدأ “يهلٌوس” بعد كشف علاقته بتنظيم “داعش”… فهو يحاول تبرأة نفسه، لكن الدلائل تثبت تورطه.

سبوتنيك: في الفترة الأخيرة تقلصت تحركات تنظيم “داعش” عقب التدخل الروسي في سوريا… فما هي الأماكن التي يلجأ إليها عناصر التنظيم الإرهابي، عقب تكثيف الغارات الجوية عليه؟

إبراهيم: أعتقد أن ما يجرى الآن من تدمير لسوريا من قبل عناصر “داعش” و”جبهة النصرة” التابعة لـ”تنظيم القاعدة”، تركيا هي المسؤولة عنه… فهناك معارك وحروب وهجمات إرهابية على الأكراد، فمدينة عفرين محاصرة من قبل “داعش” و”جبهة النصرة” و”أحرار الشام”، التابعة لتركيا التي تحاول أن تغير اسم “داعش”، لكنها متواجدة في “جبهة النصرة”.

فأردوغان جمع “النصرة” مع “داعش”، ولا يوجد أي خلاف بينهم… وآخر شهادة على القضية هي إعتقال “وحدات حماية الشعب” الكردية لأربع عناصر، منهم 3 أتراك في مقاطعة عفرين، واعترفوا أنهم من تنظيم “داعش”… فهناك اتفاقاً برعاية تركية بين “جبهة النصرة” و”داعش” على محاربة الأكراد على الأقل… فعملية الهدوء هي ترتيب لمحاولة تغيير صورة “داعش” بـ”جبهة النصرة” و”أحرار الشام”… فهم تابعين لأردوغان الذي يدمر سوريا والشعب الكردي وسيدمر تركيا أيضا.

بالمقابل هناك تأثير للضربات الجوية التي تقوم بها روسيا و”قوات التحالف الدولي”، وهذا موضوع مهم جداً، والشعب السوري ينظر إلى موضوع محاربة “داعش” باحترام… أكثر عدد من عناصر “داعش” تهرب إلى تركيا عبر معابر تركيا و”منطقة عزاز” و”باب الهوى”، ولم يعد هناك جيش حر… كلها تنظيمات إسلامية بايعت تنظيم “داعش” بالقوة… فهذا الهدوء النسبي بمثابة ترتيب الإرهابيين… فقيادة تنظيم “داعش” و”النصرة” متواجدة الآن في أنقرة أو إسطنبول.

سبوتنيك: هل يمكن أن تتعاون “وحدات الشعب” مع روسيا في العمليات العسكرية ضد “داعش” ؟

إبراهيم: تحليلي الشخصي كل من يؤمن ويعترف بأن سوريا لجميع مواطنيها، لـ”أكرادها” و”سريانها” و”عربها” ستتعاون معه “وحدات حماية الشعب” الكردية… فالدولة التي تعترف بالدولة السورية بكافة طوائفها ستتعاون معها “وحدات حماية الشعب”، وهو شيء يعود بالفائدة لنا وللشعب السوري بأن يصل لحل سياسي يرضى كأفة الأطراف في سوريا.

(أجرى الحوار: أحمد البنك)

رابط مختصر