الـخـسـائـر الفـادحـة وراء تـجـنـيـد داعـش للأطـفـال

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2015 - 11:57 صباحًا
الـخـسـائـر الفـادحـة وراء تـجـنـيـد داعـش للأطـفـال

ندد متحدث باسم الجيش الأميركي، بالاستخدام المتزايد و”الحقير” للجنود الأطفال من قبل تنظيم “داعش” .

وقال ، المتحدث باسم القيادة المركزية وقيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط العقيد باتريك رايدر ، “لقد شاهدنا هذا الميل في تجنيد الأطفال، فهم يتخبطون لتعويض خسائرهم في أرض المعركة”.
ووصف القائد هذا العمل بـ “الحقير”.

وأشار رايدر، إلى أنه ” على الرغم من وجود الجنود الأطفال، فإن “الأغلبية الساحقة” من الرجال في سن القتال.

تصريحات المسؤول الأميركي، جاءت بعد يوم واحد من نشر داعش، شريط فيديو يُظهر الجنود الأطفال، وهم ينفّذون الإعدام بستة من أفراد قوات الأمن السورية.

ويُظهر الفيديو أيضا، العشرات من الصبية في العاشرة من العمر تقريباً، وهم يدرسون نصوصا دينية ويتدربون على القتال وجها لوجه.

وتقول صحيفة “لوبوان” الفرنسية في تقريرها، إن المحللين يشيرون إلى أن وزارة الدفاع الأميركية، لا تريد أن تقدّم أي إشارة رسمية عن الخسائر، التي لحقت بتنظيم “داعش” ، منذ بداية الحملة العسكرية في آب عام 2014.

ولكن الجنرال “لويد أوستن”، قائد القيادة المركزية، قال هذا الأسبوع إن “حوالي 23 ألف مقاتل من داعش ، قد قُتلوا على يد قوات التحالف في العراق وسوريا”.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، إن “التحالف لا يملك أي نية لقتل النساء والأطفال الأبرياء، ولكن أي مقاتل في التنظيم مسلح وعلى استعداد للهجوم سيصبح هدفاً عسكرياً مشروعاً”.

ويرى محللون، أن إقدام تنظيم الدولة على وضْع الأبرياء في هذه الحالة التعسفية الظالمة، يمثل “واحدا من الأسباب التي تدعو للقضاء على هذه الجماعة”.

تجنيد 1000 طفل

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان (OSDH)، فقد جند التنظيم أكثر من 1000 طفل منذ بداية العام، وقد قتل منهم أكثر من 50 طفلا.

وحسب مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية، فإن مقاتلي داعش في العراق وسوريا، يمثلون قوة تتكون من 23 إلى 33 ألف رجل.

رابط مختصر