إتمام عملية تبادل الأسرى بين جبهة النصرة والسلطات اللبنانية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 10:10 مساءً
إتمام عملية تبادل الأسرى بين جبهة النصرة والسلطات اللبنانية

بيروت – قال مصدر أمني إن عملية تبادل الأسرى بين جبهة النصرة والسلطات اللبنانية تمت الثلاثاء بعد أن أفرجت جبهة النصرة -جناح تنظيم القاعدة في سوريا- عن 16 من جنود الجيش.

و قالت قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله إن جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة أفرجت عن 16 من قوات الأمن اللبنانية كانت أسرتهم في أغسطس/آب 2014.

وتقول مصادر أمنية إنه جرى التفاوض على اتفاق الإفراج بوساطة قطرية ومن المتوقع أن يتضمن إطلاق سراح 13 إسلاميا محتجزين في السجون اللبنانية وبينهم سجى الدليمي طليقة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وأوضحت تغطية لقناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية الأسرى اللبنانيين أثناء اقتيادهم إلى المكان المقرر أن يحدث به تبادل الأسرى في عربات يرافقوها مسلحون ملثمون يحملون بنادق ويكبرون.

وظهرت أيضا قافلة مركبات بينها سيارات تابعة للصليب الأحمر تقترب من المنطقة. وظهرت ثلاث نساء بينهن منتقبة تحمل رضيعا وهي تنزل من سيارة. وكانت سجى الدليمي وضعت في السجن.

تجدر الإشارة إلى أن معظم السجناء الذين كانت طالبت الجبهة بالإفراج عنهم قرروا العودة إلى لبنان للبقاء فيها أو السفر منها إلى دول أخرى. ومن بين من قرروا العودة إلى لبنان سجى الدليمي الزوجة السابق لأبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الاسلامية.

وأسرت جبهة النصرة الجنود خلال هجوم شنته على بلدة عرسال مع تنظيم الدولة الإسلامية في أغسطس/آب عام 2014. ويعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية يحتجز تسعة جنود لا يشملهم الاتفاق.

وفي وقت سابق ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تم تسليم جثة جندي لبناني قتل في الأسر لدى جبهة النصرة إلى الصليب الأحمر والمديرية العامة للأمن العام اللبنانية.

ونقلت الوكالة عن بيان لمديرية الأمن العام “في إطار متابعة قضية العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة وبنتيجة المفاوضات استلمت دورية من المديرية العامة للأمن العام والصليب الأحمر اللبناني جثة الجندي الشهيد محمد حمية وسيصار إلى تسليمها إلى المراجع المعنية.”

وقال مصدر أمني إن تسليم الجثة كان أول خطوة في الاتفاق. وحمية هو أحد أربعة جنود قتلتهم جبهة النصرة بعد أسرهم في الهجوم على عرسال.

وقال اللواء عباس إبراهيم مدير مديرية الأمن العام اللبنانية الثلاثاء إن حكومة لبنان مستعدة للتفاوض مع تنظيم الدولة الإسلامية على الإفراج عن تسعة جنود يحتجزهم التنظيم منذ أغسطس/آب 2014.

وقال إن فرحة إفراج جبهة النصرة عن 16 من أفراد الجيش والشرطة اللبنانيين الثلاثاء لم تكتمل بسبب التسعة المحتجزين.

وأضاف “نحن مستعدون للبدء بعملية تفاوض مع داعش حول تسعة عسكريين معتقلين لديها إذا وجدنا من نتفاوض معه”.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر