إتمام صفقة تبادل الموقوفين والمختطفين بين الجيش اللبناني وجبهة النصرة (فيديو)

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 6:35 مساءً
إتمام صفقة تبادل الموقوفين والمختطفين بين الجيش اللبناني وجبهة النصرة (فيديو)

أسدل الستار على قضية العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى “جبهة النصرة” الثلاثاء 1 ديسمبر/كانون الأول بعد أيام من المماطلة في تنفيذ الصفقة.

وأعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أنه “تمت ظهر اليوم عملية تحرير 16 عسكريا كانوا مختطفين لدى “جبهة النصرة” في جرود عرسال وهم الآن في عهدة الأمن العام”.

ووصل موكب العسكريين المحررين إلى مركز اللواء الثامن في الجيش اللبناني في اللبوة، وسط احتفالات الأهالي وإطلاق المفرقعات.

وعلى وقع هذه الصفقة أعلن الأمن العام اللبناني استعداده للتفاوض مع تنظيم “الدولة الإسلامية” من أجل الإفراج عن 9 من جنوده.

إلى ذلك، أفاد مراسلنا بإطلاق سراح 13 شخصا من الموقوفين الذين طالبت بهم “جبهة النصرة” فيما رفض أغلبهم التوجه إلى منطقة جرود عرسال وهي المنطقة التي تسيطر عليها “النصرة” مفضلين البقاء بانتظار تحديدهم وجهتهم القادمة.

وسجناء “النصرة” هم 4 سوريين، وفلسطينيان، ولبنانيان، إلى جانب 5 سجينات، عرف منهن علا العقيلي وسجى الدليمي التي قيل إنها طليقة زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي”.

هذا، وقامت السلطات المحلية بتوفير المساعدات الإنسانية التي طالبت بها الجبهة في إطار صفقة التبادل حيث قامت سيارات الصليب الأحمر بإيصالها إلى مناطق سيطرة “النصرة” على الحدود مع سوريا.

وفي بيان لها، لفتت إلى أن “العسكريين من الجيش اللبناني هم: الرقيب جورج الخوري، الجندي ريان سلام، الجندي أول ناهي عاطف بوقلفوني”.

و”العسكريون من قوى الأمن الداخلي هم: المعاون بيار جعجع، الرقيب أول ايهاب الأطرش، العريف سليمان الديراني، العريف ميمون جابر، العريف أحمد عباس، العريف وائل حمص، العريف زياد عمر، العريف محمد طالب، الدركي لامع مزاحم، الدركي عباس مشيك، الدركي ماهر فياض، الدركي جورج خزاقة، الدركي رواد بودرهمين”.

وأفاد البيان بأن “المديرية العامة للأمن العام، إذ تشكر كل الذين ساهموا في إنجاز هذه العملية الإنسانية والوطنية والتي أدت إلى عودة العسكريين إلى وطنهم وذويهم، تؤكد أنها لن تألوا جهدا في العمل على استعادة العسكريين المخطوفين لدى “داعش”.

واتضحت ملامح الانفراج في الصفقة مع تسلم مديرية الأمن العام جثمان الجندي اللبناني محمد معروف حمية الذي وصل بسيارات الصليب الأحمر إلى اللبوة وسط إجراءات أمنية مشددة.

ونفذت صفقة تبادل أسرى وسجناء بين الأمن اللبناني و”النصرة” بمنطقة جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية.

والصفقة التي تمت برعاية قطرية شملت إطلاق سراح 16 جنديا لبنانيا مقابل 13 سجينا بينهم 5 نساء من جبهة النصرة، كما تم تقديم مساعدة غذائية لجبهة النصرة بموجب الصفقة.

وقتل الخاطفون 4 من الرهائن واحتفظوا بـ25 آخرين، 16 لدى جبهة النصرة و9 لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

في غضون ذلك، قال الأمن العام اللبناني في بيان “في إطار متابعة قضية العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة ونتيجة المفاوضات، استلمت دورية من المديرية العامة للأمن العام والصليب الأحمر اللبناني جثة الجندي الشهيد محمد حمية، وسيصار إلى تسليمها إلى المراجع المعنية”.

وحمية كان أحد الجنود اللبنانيين وعناصر قوى الأمن الذين خطفهم الجبهة وتنظيم “داعش” من بلدة عرسال شرق لبنان في آب/أغسطس 2014 بعدما عبر “الجهاديون” من سوريا.

وقد أعلنت الحكومة اللبنانية وجبهة النصرة في أيلول/سبتمبر 2014 إعدام الجندي حمية.

يذكر أن معارك عنيفة وقعت في الثاني من آب/أغسطس 2014 بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن داخل مخيمات للاجئين في بلدة عرسال وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اقتادوا معهم عددا من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.

المصدر: وكالات

رابط مختصر