ألفا عراقي ضحايا العنف والارهاب خلال نوفمبر

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 10:41 مساءً
ألفا عراقي ضحايا العنف والارهاب خلال نوفمبر

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي” اليوم أن 888 عراقيًا قتلوا وأصيب 1237 آخرون في أعمال الإرهاب والعنف والصراع المسلح التي شهدتها البلاد الشهر الماضي، فيما اقدم تنظيم “داعش” على اعدام صحافي وعدد من عناصر البيشمركة الكردية، كما اعتقل قياديين بعثيين.

وقالت البعثة في بيان صحافي تسلمته “إيلاف”، الثلاثاء، إن عدد المدنيين الذين قتلوا خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بلغ 489 (بما في ذلك 28 من الشرطة الاتحادية والدفاع المدني والصحوات و حماية المنشآت وإدارة الإطفاء) . واوضحت أن عدد الجرحى المدنيين خلال الفترة نفسها قد بلغ 1237 عراقيًا بينهم 869 شخصًا (بما في ذلك 49 من عناصر الشرطة الاتحادية والدفاع المدني الصحوات وحماية المنشآت وإدارة الإطفاء).

واضافت أن 399 آخرين قتلوا من عناصر قوات الأمن العراقية بما في ذلك البيشمركة الكردية وقوات مكافحة الارهاب والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، بما في ذلك الخسائر من العمليات العسكرية في محافظة الانبار الغربية، التي تشهد معارك ضارية لتحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”، حيث قتل وجرح 368 شخصًا.

وقالت البعثة “مازال الشعب العراقي يعاني من هذه الحلقة المفرغة من العنف، والتي أثرت على كل مناحي الحياة في هذا البلد”.. وعبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيس عن أسف المنظمة الدولية لاستمرار فقدان الأرواح الناجم عن الأعمال الإرهابية والصراعات المسلحة في العراق.

واوضحت بعثة “يونامي” أن العاصمة بغداد كانت الاكثر تضرراً مع سقوط 1110 مواطنين ضحايا من المدنيين (325 قتيلاً، و 785 جريحًا) وكانت محافظة نينوى الشمالية التي يحتل “داعش” عاصمتها الموصل منذ حزيران (يونيو) عام 2014 حوالي 109 عراقيين قتلوا و41 جريحًا .. في حين قتل بمحافظة كركوك بشمال شرق بغداد 14 مواطناً، واصيب 23 آخرون، وفي محافظة صلاح الدين بشمال غرب بغداد قتل 21 مواطنًا واصيب 80 بجروح، وفي محافظة ديالى شمال شرق فقد قتل 16 شخصًا وإصيب11 آخرون.

وقالت البعثة انها لم تتمكن بشكل عام من الحصول على أرقام الضحايا الحقيقيين للشهر الماضي من محافظة الانبار، حيث انه في بعض الحالات يمكن ليونامي فقط ان تحقق جزئيًا حوادث معينة. وقد تلقت البعثة أيضا دون أن تتمكن من التحقق من مدى صدقيتها تقارير عن أعداد كبيرة من الضحايا جنبًا إلى جنب مع عدد غير معروف من الأشخاص الذين قتلوا من الآثار الثانوية للعنف بعد أن فروا من ديارهم بسبب التعرض لهجوم عناصر “داعش” ونقص المياه والغذاء والدواء والرعاية الصحية .. موضحة انه لهذه الأسباب فإن الأرقام الواردة في هذا التقرير تعتبر الحد الأدنى من الضحايا العراقيين خلال الشهر الماضي.

داعش يعدم صحافيًا وعناصر بيشمركة ويعتقل بعثيين

أقدم تنظيم “داعش” اليوم على اعدام صحافي وعدد من عناصر البيشمركة الكردية، كما اعتقل قياديين بعثيين في تنظيم النقشبندية الذي يقوده عزت الدوري.

فقد اعدم عناصر تنظيم داعش صحافيًا يعمل في صحيفة محلية في الموصل، وقال سكان محليون إن داعش نفذ حكم الاعدام رميًا بالرصاص بازهر عدنان رشيد، مندوب اخبار صفحة شؤون الناس بصحيفة (الحدباء) المحلية، التي تصدر اسبوعيًا. واشاروا الى ان عناصر داعش اعدموا الصحافي بعد اعتقاله منذ نحو شهرين من منزله في منطقة القدس شرقي الموصل، وتم تسليم جثته للطب العدلي.

كما نفذ التنظيم الاعدام بأربعة من افراد البيشمركة الكردية بشمال مدينة الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية. وقال سكان محليون إن داعش نفذ حكم الاعدام بحق اربعة من قوات البيشمركة بعد اختطافهم بمعارك قضاء سنجار مطلع الشهر الماضي . واضافوا في تصريح للوكالة العراقية للانباء أن داعش نفذ حكم الاعدام بعناصر البيشمركة نحرًا امام العشرات من المواطنين في بلدة خورسيباد القريبة من شلالات الموصل ( 20 كم شمال المدينة).

ومن جهة أخرى، افاد مصدر امني أن عناصر تنظيم “داعش” شرعوا فجر اليوم بحملة اعتقالات واسعة طالت فصائل مسلحة وموالين لعناصر تنظيمات ما يعرف بالنقشبندية وكتائب ثورة العشرين وحماس العراق في مناطق جنوبي كركوك وغربيها .

وقال المصدر إن “داعش” بدأ عبر قوة تابعة له بحملات دهم واعتقال طالت اكثر من 50 شخصًا في قضاء الحويجة وطريق المنزلة وناحية الرشاد وناحية الرياض جنوبي كركوك وغربيها، وطالت عناصر تعمل ضمن فصائل النقشبندية وكتائب ثورة العشرين وحماس العراق، والتي بدأت تتحدث وتعمل لمواجهة داعش والخلاص منه في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

واوضح المصدر أن داعش يبحث عن هؤلاء ومن يدعمهم ويعمل على اعتقالهم بحجة أنهم يستهدفون ما يعرف بالخلافة الاسلامية ويعمل مع الصليبيين ويتواصل مع التحالف الدولي . واشار الى أن من بين المعتقلين قيادات سابقة بحزب البعث في تنظيم جيش النقشبندية، الذي يقوده نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري المطلوب للقوات العراقية والاميركية، والتي تنتهج المنهج الصوفي الذي يعد فكرًا موجهًا ضد نهج التكفير والقتل على الشبهة الذي يتبعه “داعش” في سلوكة اليومي.

يذكر ان مناطق جنوبي كركوك وغربيها مازالت تخضع لسيطرة تنظيم “داعش” منذ حزيران (يونيو) العام الماضي.

ايلاف

رابط مختصر