اتصال مسرب بين مكتب جبريل وبن زايد يكشف دور الإمارات بليبيا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 30 نوفمبر 2015 - 7:15 مساءً
اتصال مسرب بين مكتب جبريل وبن زايد يكشف دور الإمارات بليبيا

كشف موقع “الإمارات71” وساطة مكتب رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل في التنسيق بين وزوير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، وبين الوسيط الأممي السابق في القضية الليبيبة برناردينو ليون، في الحصول على تعويضات مالية.

ونشر الموقع الإماراتي في تقريره الإثنين، محادثة “ماسنجر” عبر “غوغل بلس” بينهما، قال إن ناشطين في مجال الإختراق الإلكتروني أطلقوا على أنفسهم “الجيش الإلكتروني لثوار فبراير” من الحصول عليها.

وأوضح “الإمارات 71” أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد سأل عن تقدم جيش حفتر، قائلا: “إن شاء الله في تقدم الجيش على الأرض؟”، فيبدي مدير مكتب محمود جبريل نور الدين بوشيحة قلقه من “برناردينو ليون”، فيقول بن زايد: “أنا كنت على اتصال بمعين شريم وتحدثت معه عن إمكانية استلام ليون مديرا للأكاديمية الديبلوماسية، وكان رد شريم أن ليون يسأل عن المرتب الشهري والإقامة على حساب من، وأضاف أن ليون يريد أن يتحدث مع عبد الله بن زايد ويسأله إن كان بإمكانه إعطاؤه البريد الإليكتروني الشخصي، فيرد عبد الله بن زايد: “لاتقلق نور الدين”.

ويسأل بو شيحة، إن كان قد ذكر ضرورة “تعيين السراج رئيسا للحكومة الليبية قبل كل شيء” ويتابع قائلا: “لا مانع أعط إيميلي لليون”، فيجيبه بوشيحا ممازحا: “نعم قلت له وأنا وزير في الحكومة ثم يكتب “ضحكة فيسبوكية”، فيردها له زايد ويجيبه “أبشر لعيونك نور الدين” وهنا يقول بوشيحة: “نمزح معك شيخ عبد الله”، فيرد عليه “بعرف أنك بتمزح”، ويضيف “سوف يذهب يوسف ولايتي إلى العاصمة طرابلس ويرتب عددا من المواضيع مطالبا بوشيحا بالتواصل معه”.

وأظهرت المحادثة بين مدير مكتب محمود جبريل “نورالدين بوشيحة” و وزير الخارجية عبد الله بن زايد، دور أبوظبي في التنسيق مع بعض المسؤولين الليبيين المتهمين بتأجيج الأوضاع في ليبيا والتأثير على مسار الأحداث.

وورد اسم بوشيحة في اعترافات الإماراتي المتهم بالتجسس يوسف صقر والذي اعتقل في طرابلس آخيرا، ضمن خلية تتهم بأنها “مكلفة بالتحريض وإثارة الفتنة في طرابلس لدفع الليبيين للتمرد على الحكومة في العاصمة.

وسأل عبد الله بن زايد إن كان وصل الدعم الإماراتي إلى الجيش الليبي فيجيبه بوشيحة (نعم وصل عدد المدرعات 77 ممتازة جدا جدا)، ولكنه يقول له بأن الجيش ينقصه دعم في الذخيرة فيقول له: “أبشر الخير جاي إن شاء الله”.

وأبلغه بو شيحة عبد الله بن زايد أنه على علم بذلك متمنيا أن يتم الموضوع على خير، فيعيد عبد الله بن زايد التأكيد على ضرورة أن يرتب كل الأمور مع يوسف، وإذا اعترضتهم أي مشكلة أوصى أن يتصل يوسف ولايتي بالجوال وأن لا يرسل رسالة على “الفايبر” موصيا بوشيحة أن يكون حديثه مع ولايتي عبر “الفايبر” وهذا أفضل حسب توصيته.

وكان قد نشر ناشطون مؤخرا تسجيلا صوتيا بين بوشيحة ومحمد دحلان يشرح فيها للأخير كيفية تحريض سكان طرابلس على التمرد في وجه الثوار من خلال الإخلال بالأمن، وتعطيل الخدمات في العاصمة وهي المخططات ذاتها التي كشف عنها “الجاسوس الإماراتي” في اعترافاته للمحققين في طرابلس والتي نشرت الأسبوع الماضي بصورة حصرية.

و”بوشيحة” أقام في أبوظبي بين عامي 2012 – 2013، ولكن في عامي 2014 -2015 أخذ يتنقل بين القاهرة – أبوظبي – بنغازي، والتسريب الصوتي بين بوشيحة ودحلان هو مكالمة هاتفية في شقة الأول بالقاهرة.

وكانت السلطات التونسية قد تحفظت قبل بضعة شهور على “بوشيحة” في مطار تونس، ولكن سفير ليبيا الموالي لحكومة طبرق توسط بالإفراج عنه لدى السلطات التونسية.

رابط مختصر