سيارات ذاتية القيادة تؤمن بالحوار مع المشاة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2015 - 3:37 مساءً
سيارات ذاتية القيادة تؤمن بالحوار مع المشاة

واشنطن – اعلن مكتب براءات الاختراع الأميركي حصول غوغل على الحقوق الحصرية لتقنية تمكن سياراتها ذاتية القيادة من مخاطبة المشاة لإعلامهم بالاتجاه أو تحركاتها المستقبلية، في وقت يحتدم فيه النقاش حول حوادث يحتمل ان تتسبب فيها العربات دون سائق.

وقالت عملاقة البحث على الانترنت ان شاشات ستوضع على أطراف السيارة وسقفها تنبه المشاة بعرض إشارات مثل توقف أو عدم المرور، وذلك لتجنّب الحوادث التي يمكن أن تنجم من كونها ذاتية القيادة.

وأضافت ان الوجه الأمامي للسيارة سيعرض تنبيهاً للمشاة لإخبارهم بإمكانية قطع الطريق، فضلاً عن وجود ذراع إلكترونية لنفس الغرض وتنبيه سائقي السيارات أو الدرجات النارية بإمكانية المرور.

ويمكن للشاشات أن تعرض إشارات أو نصوص واضحة المعنى، فضلاً عن وجود مكبّرات صوت تقوم بنطق جمل مثل “يمكن المرور” أو “سأقوم بالتوقف”، حيث ستبني سيارة غوغل خطوتها المُقبلة بالاعتماد على التنبيهات التي تقوم بإصدارها.

وتعمل غوغل جاهدة على تقليص مخاطر تسليم عجلة القيادة للكمبيوتر، لتهدئة مخاوف السلط والهيئات المسؤولة عن تنظيم حرمة المرور تمهيدا لترخيص عملها وسيرها في الشوارع على نطاق واسع.

وتمتع سيارات غوغل ذاتية القيادة بأدوات سلامة جد متطورة، لكن ذلك لا يمنعها من التعرض للحوادث، غير أن الخطأ “ليس منّا”، بحسب الشركة الاميركية.

وأشار تقرير شهر مايو/ايار الى ان سيارات غوغل ارتكبت 12 حادثة منذ ان بدأت الشركة في تجربة سيارات القيادة الذاتية في عام 2009 معظمها حالات اصطدام من الخلف.

وقالت غوغل إن أيا من هذه الحوادث لم يكن سببه عطل في السيارة ذاتها بل معظمها بسبب اخطاء بشرية ارتكبها سائقو السيارات الأخرى وان الاصابات كانت طفيفة.

وتبدأ الشركة الاميركية اختبار سيارتها ذاتية القيادة على الطرق العامة هذا الصيف لكنها ستكون مزودة بعجلة قيادة ومكابح خلافا لما قالته الشركة قبل عام.

وقالت الشركة ان المهندسين سيختبرون 25 نموذجا تجريبيا للسيارة تستخدم نفس برامج سيارات غوغل الرياضية ذاتية القيادة لكزس آر.اكس450 اتش التي تعمل منذ سنوات.

وأوضحت الشركة أنها ستجرب في هذه السيارة أيضا تقنيات جديدة لحماية راكبي السيارة والمشاة بينها واجهة مرنة وزجاج أمامي مرن. وقالت إن سرعة نماذج السيارات الجديدة ستكون محددة بأربعين كيلومترا في الساعة “لتقليص احتمالات التعرض لاصابات شديدة” في حالة وقوع حادث تصادم.

وأوضحت غوغل أن السيارة الذكية تعتمد بالمقام الأول على كاميرات تصوير وأجهزة استشعار عن بعد، إضافة إلى أشعة ليزر وقاعدة بيانات تم جمعها من سيارات تقليدية للمساعدة في الملاحة.

ويقضي نحو 1.3 مليون نسمة نحبهم كل عام نتيجة حوادث المرور.

وتمثّل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور أهم أسباب وفاة الشباب من الفئة العمرية 15-29 سنة.

ويحدث أكثر من 90 بالمئة من الوفيات العالمية الناجمة عن حوادث الطرق في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، على الرغم من أنّ تلك البلدان لا تمتلك إلاّ أقلّ من نصف المركبات الموجودة في العالم.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر