بقايا القهوة تضخ الطاقة الكهربائية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 29 نوفمبر 2015 - 12:17 صباحًا
بقايا القهوة تضخ الطاقة الكهربائية

لندن – صممت شركة بريطانية آلة ذكية تحول بقايا القهوة إلى طاقة حيوية كهربائية تستخدم فيما بعد في إنارة الشوارع والمباني وكذلك في شحن الأجهزة والسيارات الكهربائية.

وأراد مدير شركة “بيو بين” آرثر كاي أن يستفيد من نفايات المقاهي العديدة والمنتشرة حول بريطانيا وكذلك مصانع إنتاج القهوة سريعة التحضير، ونفس الوقت إعفائها من تكاليف إدارة نفايات قهوتهم.

وقال آرثر إن كل طن من نفايات القهوة المعاد تدويرها باستخدام تكنولوجيا “بيو بين”، يسبب 6.8 طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يعد المسبب الرئيسي لارتفاع حرارة سطح الأرض.

وأوضح أرثر أن شركته تقوم بجمع نفايات القهوة من المقاهي والمصانع وإعادة تدويرها داخل شركته ومن ثم إنتاج طاقة تستخدم فيما بعد في إنارة الشوارع والمباني وحتى المنازل وأيضاً الشحن، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تزود فيه الطاقة البشر بالطاقة عند تناولها في الصباح الباكر، يمكن أيضاً لنفاياتها تزويد المباني والشوارع بالطاقة اللازمة لإضاءتها.

وبعد ان كانت الاجهزة الكهرومنزلية منذ فترة قريبة ضحية لعمليات التجسس ولمئات آلاف الفيروسات اصبحت بامكانها محاربة الجريمة والتلصص على المجرمين.

وكانت شركة بريطانية ابتكرت كوبا من القهوة يكافح الجريمة بفضل غطائه البلاستيكي المزود بأحدث التقنيات التي تساعد في التصوير وتسجيل مقاطع فيديو والاستماع إلى الأحاديث والحوارات على بعد 15 قدم.

ويتضمن غطاء القهوة ثقباً صغيراً يحتوي على كاميرا تمكن رجال الشرطة، من استخدامه، للتوثيق أو التسجيل أو التصوير في أي مكان، دون أن يثير ريبة أحد.

وتقول الشركة المطورة “لومات” التي تتخذ من كورنوال البريطانية مقراً لها، إن استخدام الكوب سهل وبسيط يُمكن المعنيين من الوقوف في إحدى زوايا الطريق حاملاً كوبه لتأدية مهمة معينة، أو داخل المحلات والمطاعم أو حتى المقابلات والاجتماعات.

وأوضحت أن كاميرا الغطاء تلتقط وتسجل مقاطع فيديو بدقة وضوح كافية مع توثيق التاريخ والوقت، وبالتالي يمكن استخدام المحتوى الملتقط كأدلة دامغة في المحاكم والقضايا، مشيرة إلى أن الغطاء يحتوي على بطارية قادرة على العمل لأكثر من ساعتين، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.

واكتشف باحثون وخبراء في مجال الإنترنت أن مئات آلاف الفيروسات تم إرسالها لاستهداف أجهزة التلفاز المنزلية والثلاجات في المطابخ المرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح هذه الفيروسات لمرسليها التجسس على الضحايا في منازلهم ومكاتبهم.

وعرضت شركة كورنفلايك البريطانية في وقت سابق الصور الأولى لبيت المستقبل الذكي والذي سيكون كله مرتبط بالانترنت مما يزيد من المخاوف القائمة بشان التجسس وانتهاك الخصوصية.

وقال باحثون في شركة بروف بوينت سيكيوريتي الأميركية المتخصصة بخدمات الحماية الإلكترونية إن أكثر من 750 ألف رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها في الأسابيع الأخيرة، وتتضمن النوع الخطير من الفيروسات، حيث تستهدف الثلاجات في المطابخ وأجهزة التلفاز، وغيرهما من الأجهزة المنزلية الذكية والحديثة التي يتطلب استخدامها أن تبقى على اتصال بشبكة الإنترنت.

وافاد المدير العام لشركة بروف بوينت ديفيد نايت لصحيفة “فايننشال تايمز” إن العديد من الأجهزة المنزلية الذكية التي تتضمن برمجيات تمكن أصحابها من التحكم بها عن بعد أو من خلال الإنترنت لا تتوفر فيها شروط الحماية الجيدة، ما يزيد من مخاطر أن تكون وسيلة لارتكاب جرائم إلكترونية وعمليات اختراق وتجسس.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر