خليجيون يعلنون عن تضامنهم ووقوفهم مع تركيا ضد روسيا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2015 - 2:47 مساءً
خليجيون يعلنون عن تضامنهم ووقوفهم مع تركيا ضد روسيا

أعلنت العديد من النخب الخليجية، والعربية، تضامنها الكامل مع الحكومة التركية في التوترات بينها وبين روسيا، في رد واضح على الحملات الإعلامية المنظمة للإعلام المصري الداعي لتأييد الروس في مواجهة الأتراك.

واعتبر المشاركون في هاشتاغ “أنا عربي وأتضامن مع تركيا”، أن “تأييد تركيا في هذ الوقت العصيب، هو وقوف في خندق الثورة السورية ضد محاولات إفشالها على يد روسيا، وإيران، وحلفائهما”.

الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد، أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، قال: “هذا الهاشتاغ مهم، ولكنه محزن؛ إذ بلغ بنا الأمر نحن العرب أن يصبح الوقوف مع تركيا ضد عدو كافر محارب موضع اختلاف!”.

وأكمل قائلا: “إن لم أتضامن معها في وجه الروس الصليبيين، وحلفائهم من الباطنيين والصفويين، فلن أكون عربيا، بل لن أكون مسلما”.

الداعية الكويتي حامد العلي، شارك عبر الهاشتاغ بأبيات شعرية، قال فيها: “إنّ العروبة والعروبة مفخر.. أنْ تنصر الشهم الشريف المسلما، أنْ تجعل الإسلام أوّل رابط.. يبني العلاقة في حياتكَ دائما”.

الإعلامي المصري هيثم أبو خليل، المعارض لنظام السيسي، قال: “أتضامن مع دولة احتضنت 2 مليون لاجئ سوري، بينما بنو جلدتهم العرب يتآمرون عليهم …!”.

الإعلامي الآخر، السعودي سعود الناصر، أرفق في مشاركته بالهاشتاغ صورة تجمع الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس رجب طيب أردوغان، معلقا عليها: “تركيا نعم الحليف والصديق المسلم”.

وأضاف مواطنه الأكاديمي سعد الغامدي واصفا مواقف تركيا: “وضوح الغاية وسلامة المواقف وقوة العزيمة وشرف الكلمة”.

النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي، غرد قائلا: “نعتز بموقف تركيا ووقوفها ندا قويا ضد روسيا التي خسرت صداقة العالم الإسلامي بمواقفها الحاقدة وقتلها للشعب السوري”.

وقال مواطنه، الإعلامي فهد الزامل: “روسيا تقتل إخواننا في سوريا، وتعلن حزمة إجراءات اقتصادية ضد تركيا، لذا على الدول الإسلامية تعزيز التضامن بينها”.

المعارض الإماراتي، حمد الشامسي، غرد قائلا: “أنا عربي وأتضامن مع تركيا لأن ما يجمعنا هو هويتنا الإسلامية”.

وتابع مواطنه حميد النعيمي: “أتضامن معها ضد روسيا التي قتلت أطفال سوريا ولازالت تفتك بالأبرياء !!”.

فيما غرّد الكاتب القطري فيصل المرزوقي: “جميل أن يعبر الشعب العربي عن تضامنه مع تركيا، كدولة وقيادة وشعب، وإن كان هذا يغيظ البعض”.

رابط مختصر