بابا الاقباط لن يزور فلسطين إلا بصحبة شيخ الأزهر

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2015 - 11:52 مساءً
بابا الاقباط لن يزور فلسطين إلا بصحبة شيخ الأزهر

القاهرة – اعتذر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المصرية عن عدم قبول دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لزيارة رام الله بحسب بيان للكنيسة السبت.

وقالت الكنيسة في بيانها إن البابا تواضروس الثاني أكد في اتصال هاتفي تلقاه من عباس فور وصوله إلى القدس “أنه لن يدخل رام الله أو القدس زائرا إلا بصحبة شيخ الأزهر”.

وأشار البيان إلى أن الرئيس الفلسطيني أعرب خلال اتصاله عن خالص تعازيه وتعازي الشعب الفلسطيني في وفاة الأنبا أبرام الأورشليمي مطران القدس والشرق الأدنى.

وأضاف البيان أن الرئيس أبو مازن أبلغ البابا تواضروس اعتذاره عن عدم استطاعته المشاركة في جنازة المطران الراحل نظرا لسفره إلى فرنسا لحضور مؤتمر قمة المناخ فيما سيوفد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على رأس وفد رفيع المستوى لحضور الجنازة.

وكان المتحدث باسم الكنيسة المصرية بولس حليم قال في تصريحات سابقة إن “قرار المجمع المقدس بعدم سفر المسيحيين للقدس لم يتغير رغم سفر بابا الكنيسة تواضروس الثاني إليها في مهمة دينية” في حين قال البابا تواضروس الثاني في تصريحات متلفزة الخميس إنه توجه إلى مدينة القدس كـ”واجب إنساني ولتأدية واجب العزاء” في رحيل مطرانها الأنبا إبرام وليس للزيارة”.

وقال حليم ايضا “هذا عزاء وليس اكثر. موقف الكنيسة ثابت ولم يتغير وهو عدم دخول القدس الا مع اخوتنا المصريين (المسلمين) جميعا”.

واشار الى انه لم يزر القدس لا البابا شنودة ولا البابا كيرلس السادس الذي تولى قيادة الكنيسة منذ العام 1959 وحتى العام 1971.

وكانت الكنيسة القبطية أعلنت الأربعاء الماضي وفاة الأنبا أبرام الأورشليمي مطران القدس والشرق الأدنى (73 عاما) بعد أن أمضى فى منصبه 24 عاما.

وبحسب مصدر أمني بمطار القاهرة الدولي غادر القاهرة البابا تواضروس الثاني الخميس متوجهًا على رأس وفد كنسي رفيع إلى القدس عبر تل أبيب في أول زيارة لشخصية تعتلي كرسي البابوية المصرية منذ 35 عامًا.

وتأتي الزيارة الأولى للقدس من قبل البابا رغم قرار أقره المجمع المقدس للكنيسة في 26 مارس /آذار عام 1980 فى أعقاب اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل يقضي بمقاطعة زيارة الكنيسة للديار المقدسة واعتبرتها “تطبيعا مع إسرائيل التي تحتل القدس الشرقية (تضم أغلب الأماكن المقدسة المسيحية)”.

ونصب تواضروس الثاني بابا للاقباط الارثوذكس في مصر، اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط، في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. ويشكل الاقباط نحو 10% من اجمالي سكان مصر البالغ نحو 90 مليون نسمة.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر