القوات التركية تحشد الدبابات على الحدود السورية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2015 - 6:42 مساءً
القوات التركية تحشد الدبابات على الحدود السورية

أفادت صحيفة “أكشام”، بأن القوات التركية تقوم منذ ثلاثة أيام بحشد قواتها على الحدود السورية بعد التطورات الأخيرة واختراق الطائرة الروسية للأجواء التركية وإسقاطها من قبل المقاتلات التركية.

وبحسب ما بينت الصحيفة، فإن القوات المسلحة التركية التي تقوم بحشد القوات العسكرية على الحدود منذ ثلاثة أيام قامت بنقل العشرات من الدبابات من مدينة “تيكيرداغ” غرب تركيا تجاه مدينة غازي عينتاب الحدودية مع سوريا، وذلك بتحميلها على مقطورات عبر السكة الحديدية.

وأضافت الصحيفة أن القاطرات حملت ما يقارب الـ20 دبابة من طراز “أم تي -60” إلى مدينة غازي عينتاب، بينما قامت القوات المسلحة والقوات الأمنية باتخاذ تدابير أمنية قوية.

وبينت الصحيفة أنه خلال الثلاثة أيام الأخيرة قامت القوات المسلحة بتثبيت 60 دبابة على المنطقة الحدودية تحسبا لأي طارئ.

أذربيجان: نقف مع تركيا حيثما احتاجتنا

أفادت صحيفة “صباح” بأن وزير الخارجية مولد جاويش أوغلو، قام بزيارة رسمية إلى أذربيجان والتقى مع رئيسها في إطار حملة الزيارات الرسمية التي يقوم بها في المنطقة.

وبحسب ما بينت الصحيفة، فإن رئيس جمهورية أذربيجان “إلهام علييف” قام باستقبال وزير الخارجية في مكتبه، حيث تناقشا معا استضافة تركيا لقمّة العشرين، كما أنهما تحدثا حول اختراق الطائرة الروسية للأجواء التركية وإسقاطها من قبل المقاتلات التركية.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية التركي مولد جاويش أوغلو بيّن أن تركيا قامت باستخدام الحقوق الممنوحة لها من النظام الدولي، وقال: “استخدمنا الحقوق التي يمنحنا إياها النظام الدولي، لم يكن واضحا أن الطائرة روسية، نحن لسنا مع التوتر ونرى أنه يمكننا حل المسألة عبر الطرق الدبلوماسية، وننتظر التفهم نفسه من جارتنا روسيا، حيث ننتظر منهم أن يقتربوا بصداقة وطلب للحل”.

وبينت الصحيفة أن رئيس جمهورية أذربيجان، أكد أن بلاده تقف إلى جانب تركيا وأنها تريد أن تصل الدولتان إلى حل، وقال: “نتمنى أن ينزاح التوتر في أسرع فرصة بين البلدين، ونحن مستعدون أن نقوم من جانبنا بأي أمر يساعد على هذا الأمر”.

الأقنعة التي سقطت مع سقوط الطائرة الروسية

نشر النائب في حزب العدالة والتنمية “ياسين أكتاي” مقالا في صحيفة “يني شفق”، بيّن فيه أن الكثير من الأقنعة سقطت بعد إسقاط تركيا للطائرة التي اخترقت حدودها والتي تبين فيما بعد أنها طائرة روسية.

وبحسب ما ذكر الكاتب في مقاله، فإن الأمور تغيرت تماما بعدما تبين أن الطائرة التي سقطت هي طائرة روسية، حيث يبين الكاتب أن المسألة أخذت بعدا آخر، وبدأ الجميع ينتقد إسقاط الطائرة دون أن ينظروا في الأسباب التي دفعت تركيا إلى إسقاط الطائرة، إلى درجة أن بعض الصحفيين الأتراك بدأوا يقولون إن من غير المهم أن تقوم طائرة باختراق أجوائنا لـ17 ثانية.

وبين الكاتب أن تركيا قامت بكل وضوح بتطبيق قواعد الاشتباك في تعاملها مع الطائرة المجهولة الجنسية، وأوضح الكاتب أن روسيا أسقطت كافة أقنعتها بعد الحادثة، حيث اتهمت تركيا بشراء النفط من تنظيم الدولة ومساعدة الإرهاب وغيرها الكثير من الاتهامات، التي بينت الوجه الحقيقي لروسيا.

ويختم الكاتب مقاله بالقول، إن الأجيال القادمة ستقرأ كيف قام بوتين بالكذب وكيف أنه ارتكب جرائم كثيرة بحق الشعب السوري، وكيف أنه يتعامل بوجهين مع العالم.

وزيرة العائلة المحجّبة: فقدنا حقوقنا ولم نترك حجابنا

أفادت صحيفة “يني شفق” بأن وزيرة العائلة والشؤون الاجتماعية “سما ومضان أوغلو” بينت أنها عانت الكثير في صراعها من أجل الحجاب، وبينت كيف أنها اضطرت للتخلي عن الكثير من حقوقها مقابل الحجاب.

وبحسب ما بينت الصحيفة، فإن “رمضان أوغلو” أدلت بتصريحات لوكالة الأناضول الإخبارية، وأوضحت أن مسألة الحجاب كانت صراعا قائما في تركيا، وأنها عانت الكثير في أثناء هذا الصراع، وأضافت: “لقد كان الأمر صراعا، وفي هذا الصراع تركنا نحن حقوقنا، وهذه الحقوق كانت الحقوق في التعليم والعمل في المؤسسات العامة، لقد تخلينا عن حقوقنا، لكننا لم نقم بترك الحجاب”.

وبينت الوزيرة أن فرص التعليم لم تكن متوفرة في تركيا للمحجبات، حيث كان التعليم متوفرا فقط للذين يلتزمون بقانون الأزياء الظالم، مؤكدة أنه “لم تكن هناك فرصة في التعليم للذين يريدون أن يتمسكوا بالحجاب، كما أنه لم تكن هناك فرص للعمل أيضا بالحجاب، لقد فرضوا القوانين المانعة بين فترة وأخرى، وتم إجراء قوانين ظالمة”.

رابط مختصر