خبير أمني يكشف العاصمة السرية لـ”داعش” في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2015 - 12:30 مساءً
خبير أمني يكشف العاصمة السرية لـ”داعش” في العراق

أوليه برس – اعتبر الخبير الأمني في الجماعات المسلّحة، هشام الهاشمي، منطقة “البعاج” الواقعة غربي مدينة الموصل بمثابة عاصمة “داعش” السرية، معللا ذلك بالوجود المكثف للقيادات الإرهابية فيها منذ 2003، فضلا عن كونها أشبه ما تكون بـ”محمية عسكرية” محاطة ببؤر صعبة من الجانبين العراقي والسوري.

وأشار الهاشمي خلال تدوينة نشرها، أمس الخميس، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أن “داعش استحدث عناوين جديدة لتنظيماته الإدارية، حيث دمج مدن البوكمال والهجين والقائم ضمن ولاية أسماها ولاية الفرات، مثلما أعلن عن استحداث ولاية الجزيرة في مناطق سنجار وزمار وتلعفر وتل عبطة والحمدانية والقيروان والشمال والعياضية والبعاج”.
وقال “التقسيمات الجديدة أوجدها داعش كاستراتيجية مدن بديلة بعد الهزيمة، لا سيما أن مدن غرب العراق وشرق سوريا هي مدن حدودية لم تهزم من قبل، وتتواجد في بعضها الجماعات التكفيرية منذ 2003، وتتواجد فيها عصابات تهريب، وبعض مناطقها زراعية غنية بزراعة الحبوب والحنطة وحتى مخدرات القنب الهندي”.
وأوضح خبير الجماعات المسلحة أن أراضي البعاج صحراوية شاسعة، وفيها شقوق أرضية كثيرة تصلح كمخازن عسكرية ولوجستية، وتصلح معسكرات تدريب، وهي متداخلة عشائريا مع مدن الحد السوري الشرقي، وبينهم مشتركات تجارية واقتصادية كبيرة.
وكشف الهاشمي أن معظم من قتل من قادة داعش البارزين تم استهدافه في هذه المنطقة، والعدناني أعلن الخلافة من على أرض هذه المنطقة، والبغدادي كل المؤشرات والتقارير تفيد تواجده في مدن هذه المنطقة.
يذكر أن مدينة البعاج هي إحدى المدن التابعة إلى محافظة نينوى شمال العراق، وتقع إلى الغرب من الموصل جنوبي جبل سنجار على الحدود العراقية السورية، وتقابلها من الجانب السوري محافظة الحسكة.

اعتبر الخبير الأمني في الجماعات المسلّحة، هشام الهاشمي، منطقة “البعاج” الواقعة غربي مدينة الموصل بمثابة عاصمة “داعش” السرية، معللا ذلك بالوجود المكثف للقيادات الإرهابية فيها منذ 2003، فضلا عن كونها أشبه ما تكون بـ”محمية عسكرية” محاطة ببؤر صعبة من الجانبين العراقي والسوري.

وأشار الهاشمي خلال تدوينة نشرها، أمس الخميس، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أن “داعش استحدث عناوين جديدة لتنظيماته الإدارية، حيث دمج مدن البوكمال والهجين والقائم ضمن ولاية أسماها ولاية الفرات، مثلما أعلن عن استحداث ولاية الجزيرة في مناطق سنجار وزمار وتلعفر وتل عبطة والحمدانية والقيروان والشمال والعياضية والبعاج”.
وقال “التقسيمات الجديدة أوجدها داعش كاستراتيجية مدن بديلة بعد الهزيمة، لا سيما أن مدن غرب العراق وشرق سوريا هي مدن حدودية لم تهزم من قبل، وتتواجد في بعضها الجماعات التكفيرية منذ 2003، وتتواجد فيها عصابات تهريب، وبعض مناطقها زراعية غنية بزراعة الحبوب والحنطة وحتى مخدرات القنب الهندي”.
وأوضح خبير الجماعات المسلحة أن أراضي البعاج صحراوية شاسعة، وفيها شقوق أرضية كثيرة تصلح كمخازن عسكرية ولوجستية، وتصلح معسكرات تدريب، وهي متداخلة عشائريا مع مدن الحد السوري الشرقي، وبينهم مشتركات تجارية واقتصادية كبيرة.
وكشف الهاشمي أن معظم من قتل من قادة داعش البارزين تم استهدافه في هذه المنطقة، والعدناني أعلن الخلافة من على أرض هذه المنطقة، والبغدادي كل المؤشرات والتقارير تفيد تواجده في مدن هذه المنطقة.
يذكر أن مدينة البعاج هي إحدى المدن التابعة إلى محافظة نينوى شمال العراق، وتقع إلى الغرب من الموصل جنوبي جبل سنجار على الحدود العراقية السورية، وتقابلها من الجانب السوري محافظة الحسكة.

رابط مختصر