الكرملين: أردوغان لم يحاول الاتصال مع بوتين إلا بعد مرور ساعات على إسقاط القاذفة الروسية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2015 - 3:44 مساءً
الكرملين: أردوغان لم يحاول الاتصال مع بوتين إلا بعد مرور ساعات على إسقاط القاذفة الروسية

أكد الكرملين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حاول الاتصال هاتفيا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولكن فقط بعد مرور حوالي 8 ساعات على إسقاط القاذفة الروسية.
وسبق لأردوغان أن أعلن في مقابلة صحفية أنه حاول الاتصال مع بوتين ليبحث معه إسقاط قاذفة “سو-24” الروسية بصاروخ تركي يوم الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، لكن كافة محاولاته باءت بالفشل.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي الجمعة 27 نوفمبر/تشرين الثاني: “نعم، حصل ذلك بعد مرور 7 أو 8 ساعات على الحادثة”.

وتابع أنه تم إبلاغ الرئيس الروسي بذلك، مضيفا: “هذا كل ما يحق لي أن أصرح به”.

وأكد بيسكوف أيضا أن أردوغان طلب من الجانب الروسي عقد لقاء ثنائي مع بوتين على هامش قمة المناخ العالمية في باريس يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني، مضيفا أنه تم إبلاغ الرئيس الروسي بهذا الطلب أيضا.

الكرملين: على أردوغان قبل أن يتحدث عن “العدوان الروسي” المحتمل أن يقدم تقييمه لإسقاط قاذفتنا

قلل الناطق باسم الكرملين من تصريحات صحفية لأردوغان، قال فيها إن بلاده ستعتبر إسقاط أي طائرة حربية تركية باستخدام صواريخ “أس-400” الروسية في أجواء سوريا اعتداء عليها.

وقال بيسكوف: “فيما يخص ما أعلن من التصنيفات (الهجوم الافتراضي على طائرة تركية بواسطة منظومة “اس-400″)، فالشيء الرئيسي بالنسبة لنا يكمن في تصنيف ما قام به سلاح الجو التركي تجاه قاذفتنا التي تم إسقاطها”.

وقال المسؤول الروسي أيضا: “سمعنا جميعنا ما أعلنه العسكريون الروس عن نشر “اس-400″ في سوريا ودخولها المناوبة القتالية”.

وكان أردوغان قد قال في حديث لقناة “سي ان ان” الأمريكية ردا على سؤال حول الرد التركي في حال إسقاط طائرة عسكرية تركية في الأجواء السورية بواسطة منظومة “اس-400” الروسية المطورة للدفاع الجوي التي تم نشرها في قاعدة “حميميم” السورية: “سيكون ذلك بلا شك اعتداء ضد سيادتنا، ويحق لكل دولة أن تدافع عنها”، مشيرا إلى أن أنقرة لا تستبعد إمكانية حدوث ذلك. وأضاف أن تركيا ستضطر إلى اتخاذ “الإجراءات المناسبة” في المقابل.

الكرملين: شركاء روسيا غير مستعدين للعمل في إطار تحالف واسع ضد “داعش”

كما أعرب الكرملين عن أسفه لعدم استعداد شركاء روسيا للعمل في إطار تحالف واسع النطاق ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال بيسكوف: “تدعو روسيا إلى تشكيل مثل هذا التحالف، لكن شركاءنا في الوقت الراهن غير مستعدين للعمل في إطار تحالف موحد، للأسف الشديد”.

وأردف قائلا: “على الرغم من ذلك نبقي على أبوابنا مفتوحة.. مازلنا مستعدين وراغبين في التعاون بأي صيغة يقبلها شركاؤنا”.

كما رد بيسكوف على ما أعلنه الجمعة وزير الخارجية الفرنسي لوارن فابيوس عن إمكانية مشاركة الجيش السوري في الجهود المشتركة لمحاربة “داعش”، في تصريحات تعد أنها تدل على تعديل مهم في موقف فرنسا من دور دمشق في الأزمة السورية.

وقال بيسكوف: “منذ البداية، كان الجانب الروسي يشدد على أن القوة الفعلية الوحيدة التي يمكن أن تتصدى للتنظيمات الإرهابية المحتلة لمساحات شاسعة من الأراضي السورية، هي القوات المسلحة السورية”.

وتابع: “لا يمكن لأي عملية جوية أن تنجح إلا أن يكون لها عنصر بري، والخيار الواقعي الوحيد هنا هو الجيش السوري”.

بوتين بحث مع مجلس الأمن الروسي تنامي التوتر حول سوريا على خلفية التصرفات العدوانية التركية

كما كشف بيسكوف أن الرئيس بوتين عقد اجتماعا مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي لبحث تنامي التوتر حول سوريا على خلفية التصرفات العدوانية من الجانب التركي.

وتابع بيسكوف أن الاجتماع عقد بحضور رئيس الوزراء دميتري مدفيديف، ورئيس الديوان الرئاسي سيرغي إيفانوف، وأمين عام المجلس نيقولاي باتروشيف ونائبه رشيد نورعلييف، ووزارء الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف والخارجية سيرغي لافروف والدفاع سيرغي شويغو، ومدير هيئة الأمن الفيدرالية ألكسندر بورتنيكوف، ورئيس هيئة الاستخبارات الخارجية ميخائيل بوغدانوف، والسيسي بوريس غريزلوف بصفته العضو الدائم للمجلس، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص تم استدعاؤهم للمشاركة في الاجتماع.

المصدر: وكالات

رابط مختصر