القوات الامريكية تداهم مقراً لمليشيا حزب الله العراق شرق الرمادي وتطلق سراح 500 معتقل سني

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2015 - 9:29 مساءً
القوات الامريكية تداهم مقراً لمليشيا حزب الله العراق شرق الرمادي وتطلق سراح 500 معتقل سني

الانبارـ القدس العربي ـ من عبيدة الدليمي ـ داهمت القوات الامريكية مقرا لكتائب حزب الله العراق التابعة لمليشيا الحشد الشعبي قرب مدينة الخالدية شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار وذلك بعد قيام الشرطة العراقية بإبلاغ القيادة الامريكية في الخالدية “بطلب من أهالي المنطقة للبحث عن أبنائهم الذي اعتقلتهم هذه المليشيا بسبب عدم قدرة الشرطة على المساس باي قوة تابعة للحشد الشعبي”، كما قال القيادي في صحوات الخالدية خالد الدليمي في حديث خاص مع “القدس العربي”.
وأضاف الدليمي: “بعد إبلاغ القيادة الأمريكية في المنطقة والممثلة بالضباط الامريكان قام الضباط باصطحاب قوة لحمايتهم مصحوبة بعشرات المقاتلين من حشد الانبار الذين تخرجوا من دورات تدريب امريكية، وداهموا مقر كتائب حزب الله العراق ليعثروا على اكثر من 500 معتقل من أهل السنة من مناطق الخالدية ومحيطها، بالاضافة إلى مواطنين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية كانوا بطريقهم للتوجه الى بغداد من أجل إنهاء معاملات تقاعد ورواتب”.
ويضيف الدليمي “أغلب المعتقلين الذين تم العثور عليهم في مقر حزب الله تم اعتقالهم في سيطرة الرزازة سيئة الصيت على طريق ناحية عامرية الفلوجة، وقد قام الامريكيون بنقل المعتقلين الى مركز شرطة الحبانية لغرض اكمال اجراءات اخلاء سبيلهم والتحقيق مع الذين يسكنون في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية”، على حد قول القيادي في صحوات الخالدية.
من جانبه أكد النقيب في شرطة الخالدية على الذويبي في حديث خاص مع “القدس العربي” على “أن شرطة الخالدية لم يكن لها اي دور في العملية وان دورها اقتصر على استلام المعتقلين المطلق سراحهم من قبل القوات الامريكية”.
وأضاف الذويبي: “بعض المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم أمضوا أكثر من خمسة أشهر في سجون كتائب حزب الله العراق ويعود تاريخ اعتقالهم إلى أول أيام دخول الحشد الشعبي الى الخالدية”، وأبدى الذويبي استغرابه “من تساؤل البعض عن سبب عدم ترحيب أهل السنة بشكل عام واهالي الانبار بشكل خاص بمليشيا الحشد الشعبي بعد كل هذا الانتهاكات والممارسات الطائفية” على حد وصفه.
ويضيف الضابط العراقي “ممارسات الحشد الشعبي بلغت حداً لا يطاق ولايمكن السكوت على هذا الوضع، فبدلاً من أن يقاتلوا دفاعا عن المنطقة وهي المهمة التي يفترض أنهم جاؤوا من أجلها بدؤوا يعتقلون الناس ويضيقون عليهم، ونحن لن ننسى أن كتائب حزب الله كانت قد فرت وأخلت مواقعها عند أول هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية على قضاء الخالدية بعد سيطرته على مدينة الرمادي قبل أشهر، ولم تستقر أحوال الخالدية إلا بعد انسحابهم رغم عودتهم الجزئية الان الى المعارك “على حد تعبير الضابط العراقي.
ويحذر الضابط في شرطة الخالدية من “مغبة استمرار هذه الممارسات التعسفية للحشد الشعبي حيث تسببت بحالة من الغضب العارم عند اهالي المنطقة خاصة بعد اكتشاف معتقلهم وكشف حالات التعذيب التي كانوا يمارسونها ضد المعتقلين ونحن على يقين ان جميع من كان في معتقلهم ابرياء” على حد وصفه.
الجدير بالذكر ان أطراف قضاء الخالدية يتعرض بشكل مستمر لهجمات عنيفة من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذين يحاولون زيادة الضغط على الجبهة الشرقية لمدينة الرمادي وتضييق الخناق على قاعدة الحبانية العسكرية.

رابط مختصر