يهود شرقيون يعبرون عن حنينهم لجذورهم العربية بإحياء حفلة لفريد الأطرش

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 4:24 صباحًا
يهود شرقيون يعبرون عن حنينهم لجذورهم العربية بإحياء حفلة لفريد الأطرش

الناصرة ـ «القدس العربي» من وديع عواودة: تزامنا مع الذكرى السنوية لزيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات للقدس المحتلة عام 1977 تم تكريس «مهرجان العود» في إسرائيل للفنان الراحل فريد الأطرش، بمشاركة مئات من اليهود الشرقيين. وبخلاف السادات الذي لم يبادر أحد في إسرائيل لإحياء ذكرى زيارته لها قبل 38 عاما التي اعتبرها العرب خيانة، أحيا يهود شرقيون الذكرى الـ 40 لرحيل الفنان فريد الأطرش.
وشارك مئات من اليهود معظمهم من الشرقيين، في ما يعرف بمهرجان «العود» السنوي في القدس الغربية المحتلة. وحضر المهرجان 13 موسيقيا بعضهم عرب. وقاد الموسيقار اليهودي الشرقي أفرهام كوهن احتفالية فنية اقتصرت على أغاني» الأمير» فريد الأطرش من» الربيع» و»أول همسة» و»عش أنت»، حتى «دايما معاك».
وبدا المشاركون اليهود داخل القاعة المكتظة منفعلين جدا خاصة المهاجرين المسنين من دول عربية لفلسطين وهم يرددون أغاني فريد الأطرش مع المغني اليهودي إيلي كوهن. وقال سامي بصراتي، وهو مهاجر من العراق (75 عاما) للقناة الإسرائيلية التي بثت المهرجان الذي يعتبر من أدوات التطبيع، إنه يمتلئ بهجة بالاحتفالية التي أطفأت بعض حنينه للثقافة العربية.
يشار إلى أن اليهودية مايا كازبلانكا إحدى صديقات فريد الأطرش ما زالت تقيم في حيفا بعدما هاجرت لإسرائيل من موسكو في ستينيات القرن الماضي. وقالت مايا كازبلانكا المغربية الأصل في أحاديث سابقة إنها أخفت يهوديتها، وغنت للعرب في لبنان وسورية ومصر، إلى أن أنشدت النشيد القومي الإسرائيلي في حفلة أقيمت في العاصمة السوفيتية موسكو، وأقنعها وزير الأمن الراحل موشيه دايان بالهجرة إلى إسرائيل.

رابط مختصر