هادي على مشارف تعز في دفع معنوي لصمود المقاومة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 1:10 صباحًا
هادي على مشارف تعز في دفع معنوي لصمود المقاومة

تعز – تفقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي جبهة القتال بأن زار قاعدة جوية قرب مدينة تعز، في خطوة لإعطاء قوات المقاومة والجيش اليمنيين المدعومة من التحالف العربي، دفعة معنوية تعزز صمودها ومواصلة المعركة تحرير تحرير المدينة وفك الحصار عن أهلها.

ووصل الرئيس اليمني لقاعدة العند الجوية أكبر قاعدة في البلاد على متن طائرة مروحية وكان في استقباله القوات اليمنية وقوات من التحالف العربي التي تدعم قوات الشرعية منذ استيلاء الحوثيين المدعومين من ايران في مارس/آذار.

وفي وقت لاحق زار هادي مقر قيادة العمليات العسكرية القريب من القاعدة، لمتابعة سير المعارك.

وفي الاسبوع الماضي أعلن مسؤول بالرئاسة اليمنية عودة الرئيس هادي إلى عدن لحشد القوات الموالية له والإشراف على حملة لاستعادة مدينة تعز.

وهذه هي المرة الثانية التي يعود فيها هادي إلى عدن منذ أن استعاد التحالف بقيادة السعودية السيطرة على المدينة الساحلية في يوليو/تموز.

ودارت معارك عنيفة الاربعاء بين القوات اليمنية الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين للسيطرة على منطقة قريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجية عند منفذ البحر الاحمر.

وافادت مصادر عسكرية موالية للرئيس عبدربه منصور هادي بأن 24 مقاتلا قتلوا، بينهم ثمانية من القوات الموالية للحكومة خلال الاربع وعشرين ساعة الاخيرة في المعارك بمنطقة ذباب الساحلية بتعز في جنوب غرب اليمن.

وعلى جبهة الراهدة ثاني مدن المحافظة سجلت القوات الموالية للحكومة تقدما محدودا في هذا المحور الذي تعتبر السيطرة عليه اساسية لاستعادة تعز بحسب المصادر ذاتها.

لكن هذه القوات تحظى بتغطية جوية من التحالف العربي الذي تدخل في اواخر مارس/اذار بقيادة السعودية دعما لشرعية الرئيس هادي.

وقُتل 5700 يمني على الاقل في الحرب الأهلية التي اندلعت قبل سبعة أشهر بين أنصار الحكومة الشرعية وبين قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران.

وفجر المتمردون الحوثيون جسورا في محافظة تعز بجنوب غرب اليمن، لإعاقة تقدم قوات المقاومة والجيش اليمنيين وقوات التحالف العربي، كما عمدت الميليشيا الانقلابية إلى زرع مئات الألغام، ما أخر لأيام تقدم قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.

وكانت القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، قد بدأت هجوما واسعا في 16 نوفمبر/تشرين الثاني، لطرد الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق صالح. وبحسب محللين تعد استعادة كامل تعز، مدخلا لتأمين جنوب البلاد والتقدم نحو الوسط والشمال.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر