مسؤول محلي: جهات سياسية وراء تأخير معارك تطهير الرمادي من (داعش)

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 11:33 مساءً
مسؤول محلي: جهات سياسية وراء تأخير معارك تطهير الرمادي من (داعش)

اتهم مسؤول محلي في محافظة الأنبار، اليوم الخميس، جهات سياسية بـ”الوقوف” وراء تأخير معارك تطهير مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من عناصر تنظيم (داعش)، فيما أكد وجود عناصر التنظيم في بعض المناطق يقلق الجهات العسكرية والحكومية.
وقال رئيس اللجنة الامنية في المجلس المحلي لقضاء الخالدية ابراهيم الفهداوي في حديث الى (المدى برس)، إن “جهات سياسية تقف وراء تأخير معارك تطهير مدن الأنبار وخصوصاً القاطع الشرقي للرمادي وجزيرة الخالدية ومناطق أخرى، رغم تكرار المطالب الحكومية بضرورة تطهيرها من عصابات تنظيم (داعش) الارهابية”.
وأضاف الفهداوي أن “مناطق القاطع الشرقي للرمادي والمحور الشمالي للمدينة من أهم الجوانب الأمنية، التي يجب تطهيرها من عناصر (داعش)”، مبيناً أن “هذه المناطق تمثل المداخل الرئيسة لاقتحام الرمادي ووجود (داعش) فيها يقلق الجهات العسكرية والحكومية”.
واتهم الفهداوي “جهات سياسية عديدة بالوقوف وراء عدم تطهير الرمادي ومدن الأنبار بشكل عام”، مؤكداً “نحن كلجنة امنية طالبنا لأكثر من مرة باقتحام جزيرة الخالدية شرقي الرمادي، التي يستخدمها الارهاب كمواقع لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون التي تستهدف المدنيين الابرياء في القضاء”.
يذكر أن محافظة الانبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة تنظيم (داعش) على اغلب مدن المحافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات منذ اكثر من عام وعشرة أشهر.

رابط مختصر