بابا الأقباط في زيارة تاريخية للقدس بلا تطبيع مع إسرائيل

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 3:05 مساءً
بابا الأقباط في زيارة تاريخية للقدس بلا تطبيع مع إسرائيل

القاهرة – توجه بابا الاقباط تواضروس الثاني صباح الخميس الى القدس لحضور جنازة مطران القدس والشرق الادنى السبت المقبل، في اول زيارة من نوعها لرئيس الكنيسة القبطية منذ عشرات السنين، حسب ما افاد المتحدث باسم الكنيسة.

ومنع البابا السابق شنودة الثالث اقباط مصر من السفر لاسرائيل اعتراضا على اعلان اسرائيل للقدس بما فيها القدس الشرقية المحتلة “عاصمة موحدة وابدية” لها في العام 1980. وترأس شنودة الكنيسة القبطية الارثوذكسية لمدة 41 عاما بين عامي 1971 و2012.

نصب تواضروس الثاني بابا للاقباط الارثوذكس في مصر، اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط، في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. ويشكل الاقباط نحو 10% من اجمالي سكان مصر البالغ نحو 90 مليون نسمة.

واوضح القس بوليس حليم المتحدث باسم الكنيسة ان البابا تواضروس الثاني غادر القاهرة صباح الخميس ليحضر السبت جنازة الأنبا ابرام مطران القدس والشرق الأدنى ودول الخليج في القدس، الذي توفي الاربعاء عن عمر يناهز 73 عاما. ويراس البابا وفدا من كبار قساوسة الكنيسة.

واضاف “هذا عزاء وليس اكثر. موقف الكنيسة ثابت ولم يتغير وهو عدم دخول القدس الا مع اخوتنا المصريين (المسلمين) جميعا”.

واشار الى انه لم يزر القدس “لا البابا شنودة ولا البابا كيرلس” السادس الذي تولى قيادة الكنيسة منذ العام 1959 وحتى العام 1971.

ورغم قرار الكنيسة منع سفر الاقباط للقدس، يتوجه العشرات منهم سنويا لحضور صلوات واحتفالات عيد القيامة في القدس كل عام.

وفي التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري جدد تواضروس الثاني تمسك الكنيسة الأرثوذكسية في مصر بموقفها الرافض لزيارة القدس طالما لم تحل القضية الفلسطينية بشكل جذري، خلال لقاء جمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الكنيسة بحي العباسية شرقي القاهرة.

وبحسب بيان الكنيسة المصرية وقتها، قال البابا “نأمل أن تقود الجهود الدبلوماسية القضية الفلسطينية نحو حل جذري في القريب العاجل، وأصطحب فضيلة الإمام (يقصد شيخ الأزهر أحمد الطيب)، ونزوركم بالقدس (موجهًا كلامه للرئيس عباس)”.

ورد الرئيس الفلسطيني، بحسب بيان الكنيسة قائلا “زيارة القدس في كل الأحوال هي بمثابة دفعة قوية للشعب الفلسطيني، فالزيارة للسجين وليست للسجان”.

وأضاف عباس قائلا “عدم زيارة القدس يؤدي إلى تجفيف الاقتصاد الفلسطيني، بينما الزيارة تمنحنا تعزيزًا على مستوى البقاء والصمود”، وفق بيان الكنيسة.

والكنيسة الأرثوذكسية المصرية ترفض زيارة القدس، معتبرة أنها تطبيع مع إسرائيل التي تحتل القدس الشرقية.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر