الأميركيون يستعملون راجمات (هيمارز) الموجهة بالأقمار الاصطناعية لدك (داعش) ويؤكدون: دقيقة ومناسبة لحرب المدن

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 11:32 مساءً
الأميركيون يستعملون راجمات (هيمارز) الموجهة بالأقمار الاصطناعية لدك (داعش) ويؤكدون: دقيقة ومناسبة لحرب المدن

كشفت صحيفة أميركة، اليوم الأربعاء، عن بدء القوات الأميركية استعمال راجمات صاروخية جديدة تدعى هيمارز HIMARS، فضلاً عن الطائرات، بدك مواقع (داعش) في العراق وسوريا، وفي حين بينت أن تلك الصواريخ موجهة بالأقمار الاصطناعية تتميز بـ”دقتها العالية” وتناسب حرب المدن، أكدوا أن أكثر من 400 منها أطلقت منذ منتصف الصيف المنصرم.
وقالت صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post الأميركية، في تقرير لها اليوم، تابعته (المدى برس)، إن “الولايات المتحدة صعدت حملتها العسكرية ضد داعش في العراق وسوريا من خلال إدخال منظومة سلاح مدفع صاروخي جديد بعيد المدى يوجه بالأقمار الاصطناعية ضد مواقع التنظيم، فضلاُ عن استمرار طائرات التحالف الدولي بضرباتها ضده”.
وذكرت الواشنطن بوست، أن “أول من كشف عن ذلك السلاح الجديد هو المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لقوات التحالف، الكولونيل ستيف وارن، خلال ايجاز له تشرين الأول المنصرم”، مشيرة إلى أن “وارن أكد نشر منظومة المدفع الصاروخي المتنقل M142 ، التي يطلق عليها اسم هيمارز HIMARS، في العراق، وأن القوات الأميركية استعملتها لتوجيه عدة ضربات ضد داعش، حيث تشير البيانات الصحفية التي تصدرها القيادة المركزية، أن غارات التحالف تتضمن توجيه ضربات بالمدفعية الصاروخية أيضاً”.
ونقلت الصحيفة، عن متحدثين باسم التحالف الدولي، قولهم إن “منظومة مدافع هيمارز الصاروخية التي تشغل من قبل عناصر في الجيش وليس القوة الجوية، أطلقت منذ بدء استخدامها في منتصف الصيف المنصرم، أكثر من 400 صاروخ”.
وأضافت الواشنطن بوست، أن “منظومة المدفعية الصاروخية تطلق نوعين من الصواريخ، هما مقذوفات جملرز GMLRS واتاكمس ATACMS بعيدة المدى، المجهزة برأس حربي زنته 196 رطلاً”، مبينة أن تلك “الصواريخ أثقل من صواريخ هيل فاير التي تطلقها الطائرات المسيرة، برغم كونها اصغر حجماً من الصواريخ التي تطلقها الطائرات المقاتلة، وأن بالإمكان إطلاقها من هذه المنظومة حتى في الظروف الجوية السيئة والرياح العاتية، إذ تتميز بدقة الإصابة”.
وأوضحت الصحيفة، أن “صواريخ جملرز واتاكمس، تتميز بدقتها في حرب المدن، حيث تصيب الهدف المطلوب حصراً من دون أن تلحق أضرارا بالبنايات أو الأشياء القريبة منه”، لافتة إلى أن تلك “الميزة من شأنها أن تقدم خدمة للقوات البرية عند مواجهتها لمنطقة سكنية مليئة بالبيوت المفخخة كما هو الحال الآن في معارك تحرير مدينة الرمادي التي تشنها القوات العراقية”.
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون، وفقاً للواشنطن بوست، إن “منظومة مدفعية الصواريخ هيمارز تناسب المعارك التي تقودها حملة التحالف الدولي في العراق، كونها تساعد في تلافي ايقاع خسائر بين المدنيين عند استهداف الرموز والمواقع القيادية لداعش في المناطق السكنية حيث أنها موجهة من الأقمار الاصطناعية”.
يذكر أن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، أعلن في تصريحات إعلامية، في (الـ27 من ايلول 2015)، قيام القوات الأميركية المتواجدة في قاعدة (عين الأسد الجوية)، بتوجيه ضربات مدفعية لمواقع (داعش)، بالمحافظة، مركزها الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، كما أكد قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي، اللواء الركن نومان عبد الزوبعي، هو الآخر، بدء مشاركة “راجمات ومدفعية” التحالف الدولي كإسناد بري في الحرب على (داعش) في الأنبار.

رابط مختصر